منتديات فيفا لبنان
العودة   منتديات فيفا لبنان > منتديات دنيا العجائب > امور لا تصدق

امور لا تصدق صدق او لا تصدق ، امور لا يستوعبها العقل ، ولا العلم و لا يجد لها تحليل ، اشياء خارقة عن الطبيعة ، امور تفوق حدود البشر والطبيعة .

امور علمية لاتصدق

تأليف :مايك باركر إعداد و ترجمة : عمر داغستاني مراجعة: علي سليمان الإشراف: مركز الموسوعة الألكترونية - المهندس محمد نذير المتنبي دار الرشيد الطبعة الثالثة 1990م قرأت كتابا يحوي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-14-2015, 05:27 PM رقم المشاركة : 1
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية عارف السوري

معلومات العضو








من مواضيعي

عارف السوري غير متواجد حالياً


المشاركات: 361

المستوى: 17 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 418

النشاط 120 / 3898
المؤشر 72%

امور علمية لاتصدق



تأليف :مايك باركر
إعداد و ترجمة : عمر داغستاني
مراجعة: علي سليمان
الإشراف: مركز الموسوعة الألكترونية - المهندس محمد نذير المتنبي
دار الرشيد
الطبعة الثالثة 1990م
قرأت كتابا يحوي على قصص وحوادث حقيقية تقشعر منها الأبدان ، و العديد من الأشخاص الذين ورد ذكرهم في هذا الكتاب ما زالوا على قيد الحياة ، أنها قصص لأشخاص تحدوا عاهاتهم و انتصروا عليها ، وعاشوا حياة سعيدة ، والبعض منهم استغلّ عاهته لتدر عليه أرباحا طائلة ، ومنهم من اختار تعذيب نفسه لتسجيل أرقاما قياسية.
و إليكم القصة الأولى :
الرجل الفيل .
قف .. تقدم .. تعالى إلى هنا.. هذه أوامر صاحب الحانوت لكومة في زاوية معتمة مغطاة بغطاء صوفي كبير ، هذا الجسم يتحرك عند سماع هذه الأوامر ، إنه جسم شبيه بالإنسان ، أنه شكل إنساني مخيف ، أنه أقرب إلى الكابوس ، أنه جوزيف غاري ميرك ، مخلوق نصفه إنسان ... له أرجل وجسم إنسان ، أما رأسه ووجهه و أنفه و إحدى ذراعيه تشبه إلى حد ما بالفيل ، وعندما يقف تظهر تفاصيل جسمه المشوه ، وكان صاحب الحانوت يستغل تشوه جوزيف ويعرضه في حانوته لتدر عليه أموالا طائلة من المتفرجين ، وكان يعلق لافتة على حانوته كتب عليها :
تعالوا لمشاهدة أغرب المخلوقات البشرية .. الرجل الفيل.
أثار هذا الإعلان فضول طبيب جراح كان يقيم في المشفى المقابل للحانوت اسمه فريدريك تريفيز، وقع نظر الدكتور فريدريك لأول مرة على ذلك المخلوق عنما كان ميرك يبلغ من العمر 21 عاما .. نصف عار.. يرتدي سروالا باليا ، حافي القدمين. وقد ترك المرض الذي أصاب فخده غير قادر على الوقوف على قدميه و لا يمشي إلا بعكازين، ولقد كان التضخم في رأسه كبيرا جعل الجهة اليمنى من رأسه بحجم خصر إنسان ،و أخفى هذا التضخم إحدى عينيه. أم التضخم الثاني فقد أزاح الأنف من مكانه إلى طرف رأسه .. حيث يتدلى كقطعة لحم كبيرة أشبه بخرطوم الفيل ، ويقول عنه الدكتور :كان وجهه صامتا كأنه منحوت من خشب . أما ساقاه و إحدى ذراعيه ، فقد اصيبا بانتفاخ شديد لتصبحا دون فائدة ، وفي نهاية الساقين أشبه بقطعة لحم تنتهي بما يشبه الاصابع. وبشرة جسمه سميكة أقرب إلى جلد فيل ، ومن الصعب إدراك معنى كلماته عندما يحاول أن يتكلم.

أما طفولة ميرك ، فهي طفولة غامضة ..كأنه هبط من السماء ليظهر فجأة في دور عروض الأعاجيب المرعبة ودور السيرك.

وكل ما يتذكره ميرك تجواله المستمر من معرض و آخر للمخلوقات العجيبة.

ويقال أن ميرك استطاع القراءة والكتابة، والكتاب المسموح له بقراءته الانجيل وبعض القصص الرومانسية الرخيصة. وكانت تصرفاته ساذجة طفولية وكان يجهل ما يحدث في العالم الخارجي. ومتعة ميرك الوحيدة هي أن يجلس في غرفة معتمة مع بعض الكتب.

وبعد محاولات عديدة تمكن الطبيب من إبعاد الرجل الفيل عن صاحب الحانوت و استطاع أن يقنعه بفحص جسم الرجل الفيل ، وبعد 24 ساعة من فحصه أغلق رجال الشرطة الحانوت ، و اختفى على أثر ذلك أثر الرجل الفيل وصاحب الحانوت.

سافر ميرك من انجلترا إلى أوروبا حيث انتقل من يد مالك إلى عارض آخر .. وقد قاطعت الجماهير هناك العروض ، وانتقل بعده إلى بروكسل وهناك جمع صاحبه ثروة طائلة و اشترى له تذكرة قطار ليعود به إلى لندن ، وهناك تخلى عنه.
أصبح ميرك وحيدا لا يرغب أحد بامتلاكه و كان لا يملك شيئا ، وكان يحاول اخفاء رأسه الكبير تحت قبعة كبيرة هاربا من نظرات التساؤل الموجة نحوه. والشيء الوحيد الذي يملكه اسم الطبيب فريدريك ، و إلى هناك أخذه رجال الشرطة ، ولكن ليس من السهولة السماح لميرك الدخول إلى المشفى ، لأن قوانين المشفى تمنع دخول مثل هذه الحالات، ولكن الطبيب نجح بعد أن أقنع إدارة المشفى من أن يجعل المشفى مأوى دائما للرجل الفيل بعد أن جمع تبرعات سمحت لميرك البقاء في المشفى طيلة حياته.
اختارت إدارة المشفى جناحا صغيرا يأوي الرجل الفيل.

كانت الفرصة مناسبة للدكتور فريدريك لأن يجري فحوصات ودراسات مفصلة على جسم الرجل الفيل ، واستطاع الدكتور أن يبني علاقة حسنة مع الرجل الفيل ، ومع الوقت استطاع الدكتور فهم كلام ميرك ، ليكتشف مأساة جديدة ، فمعظم حالات التشوه التي تصيب الرأس يرافقها تشوه في المخ مما يؤثر على حدة الذكاء وبذلك تقل معاناة المريض، أما حالة ميرك فتبدو مختلفة تماما ، فقد اكتشف الدكتور أن ميرك في كامل قواه العقلية و يتميز بذكاء عال ، إضافة إلى رهافة إحساسه ، فهو يدرك كل الإدراك حقيقة خلقته وتشوهه العجيب .. ولم يحمل في قلبه أي حقد أو كراهية على الناس الذين أساءوا إليه...

ويقول الطبيب الجراح : لم أسمعه في أي مناسبة يشكو قلة حظه من الحياة .
وقد تطورت حالة ميرك الصحية و النفسية إلى الأفضل على يد الطبيب ، وقد عبر يوما عن سعادته قائلا: أن سعيد ... أنا سعيد . ولكن كان يسأل دائما متى أغادر المشفى؟؟؟؟
ولكن إلى أين؟؟؟؟

أقنع الطبيب يوما إحدى الممرضات بأن تذهب إلى ميرك وتتحدث معه .. دخلت الشابة إلى غرفة ميرك .. حينما رأى ميرك الشابة خبأ راسه الكبير بين يديه وبدأ يبكي بكاء مرا. وكانت هذه أول ابتسامة لميرك من قبل امرأة... و أدت هذه اللحظة إلى تغيير كبير في حياة ميرك ... و بدأت شهرته تخترق حدود جدران المشفى.

خلقت هذه الشهرة الرغبة عند الكثير من الأعيان و لمن يرغب بمحادثة الرجل الفيل أن يقابله ويزوره زيارة ودية ... وما هي إلا أيام حتى غطت جدران جناح ميرك صور لأكبر الشخصيات من المشهورين وحتى من أفراد العائلة الحاكمة ، وفي يوم قامت ملكة مقاطعة ويلز الملكة " الكسندرا " بزيارة ميرك في جناحه ، وقد فرح ميرك بها فرحا عظيما .. واستمرت في الكتابة إليه ، وكانت ترسل له هدايا في أعياد ميلاده ومن ضمن ما أرسلت له صورة شخصية لها ، احتفظ بها ميرك ولم يسمح لأحد وحتى الطبيب فريدريك بلمسها .
وفي يوم جاءته دعوة من إحدى الممثلات في العصر الفيكتوري لحضور مسرحية لها ، وقد حجزت له مقعدا مخصصا لكبار الشخصيات ، وقد دخل المسرح من الباب الملكي محاطا بعدد كبير من الأطباء و الممرضات وهم يرتدون ملابس أنيقة.

شاهد ميرك العرض المسرحي الإيمائي ، وتأثربه تأثرا عميقا .. وظل ميرك لأيام يتحدث عن العرض وكأنه يتحدث عن شخصيات حقيقية.

وبعد أيام سمح للرجل الفيل بزيارة أحد الأرياف مع أحد العاملين في المشفى ، وكانت سعادته عظيمة، ومن هناك أرسل للطبيب رسالة تحتوي بعض الزهور الصغيرة التي رآها لأول مرة . وبعد عدة أسابيع عاد ليعيش من جديد في جناحه الصغير ، وكان يحاول أن يعيش شابا طبيعيا مثل بقية الناس .. لكن تشوهه كان يزداد باستمرار يوما بعد يوم. فقد ازداد نمو الجزء العظمي واللحمي في طرف رأسه مما أثر على كلامه . واستمر نمو حجم رأسه
بدرجة كبيرة ، لدرجة أنه أضحى عاجزا عن رأفع رأسه للأعلى .. أو أن ينام مثل بقية الناس. كان ينام واضعا رأسه بين ركبتيه ، وفي إحدى الليالي عثر الطبيب فريدريك على جوزيف ميرك ميتا في غرفته في المشفى.

كانت وفاة ميرك أليمة جدا على الطبيب ، والاصعب من ذلك تشريح الطبيب جثة الرجل الفيل وفصل اللحم عن العظم.. وما زال هيكل ميرك العظمي محفوظا في أحد مستشفيات العاصمة البريطانية..



hl,v ugldm ghjw]r







-- رد مع اقتباس
قديم 05-14-2015, 07:28 PM رقم المشاركة : 2
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية عارف السوري

معلومات العضو








من مواضيعي

عارف السوري غير متواجد حالياً


المشاركات: 361

المستوى: 17 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 418

النشاط 120 / 3898
المؤشر 72%

امور علمية لاتصدق

القصة الثانية

ابن الشيطان

عثرت مجموعة من الراهبات على طفل صغير في قفص لا يتجاوز السنتين من عمره في غابات البيرو الماطرة كان السكان المحليين يرمون له فتاتا من الطعام قبل أن يهربوا من الهلع ، وكان يعتمد على ذلك الفتات ليعيش ، وكان يعتبره الاهالي لعنة وانه ابن الشيطان ، و أنه لعنة إنسانية حلت بهم .. والسبب في ذلك أن الصغير ديفيد خلق من غير وجه ، فلم يكن له فك أعلى ، أو شفاه أو أنف ، ومع الوقت كان ديفيد يفقد ما تبقى من ملامح وجهه الصغير .. و كانت تلك المعالم تتآكل باستمرار ، ولولا القدر الذي ساق الراهبات لكان الموت مصير ديفيد.. ، وعلى فكرة أن الاسم ديفيد أعطته له الراهبات اللواتي عثرن عليه.

و بدلا من الموت البطيء يعيش الطفل في دار للأيتام مع أطفال من نفس عمره و يلعب معهم ويشاركهم الحياة ... سمعت العاملات الاجتماعيات في دار الايتام يوما عن الطبيب الموهوب في بريطانيا ، فأصدرت جوازا له ليسافربه ، و لقد تبرعت شركتا طيران بتذاكر سفر من الدرجة الأولى كي يسافر إلى ليما حيث مكان إقامة الطبيب ، وافق الدكتور إيان جاكسون و زوجته و أطفالهما الأربعة أن يجعلوا من منزلهم منزلا جديدا لديفيد .. و أن يعيش بينهم مثل بقية أفراد العائلة.. و قرر الطبيب إجراء سلسلة من العمليات الجراحية التجميلية لديفيد مجانا ، ثم قام مسؤولون في الكنيسة بحملة من التبرعات لتغطية نفقات العلاج ، وتم جمع خمسة آلاف جنيه استرليني .. وفي خلال سنتين من العلاج والعمليات واجه الطبيب فيها مصاعب ومشقات كبيرة عرضت حياة الصغير للخطر ، بدأت ملامح جديدة تظهر على وجه الطفل ..

في البداية كان من الصعب جدا معرفة السبب الذي أدى إلى التشوه البالغ الذي اصاب وجه ديفيد .. و لم يعرف الطبيب إن كان ذلك نتيجة هجوم أحد الحيوانات البرية أو كان نتيجة إصابته لداء مخيف . و مع الوقت اكتشف أن سبب هذا التشوه هو مرض نادر يلتهم عظام الوجه.

و ببراءة الأطفال اعتاد الطفل الصغير على الحياة مع الطبيب و أفراد أسرته ، وأخذ ينطق ببعض الكلمات .

ويقول الطبيب : إن الأطفال عندما يواجهون أناسا مشوهين ..يدفعهم فضولهم للتساؤل عن سبب هذا التشوه .. وبعد خمس دقائق من هذا السؤال ينسون أن الشخص الموجود بينهم هو شخص مشوه.. ويعتادون على هيئة الشخص .. ويدرك ديفيد تماما أنه يختلف عن بقية الاطفال .. و على الرغم من ذلك فهو يتصرف ببساطة و بشكل طبيعي .. لكنه يستغرب من الناس الذين يتساءلون عن سبب قباحة وجهه.
وكان يدافع عن نفسه بذكاء مستغلا قباحة وجهه . ويقول الطبيب أن ما يثير غضبه هم الكبار عندما يتقدمون نحوي ويقولون : يجب ألا تسمح لهذا المخلوق المشوه أن يعيش بين أطفالك ، وأقول لهم : أن قباحتهم أكبر بكثير من أية قباحة.

ومازال الطفل ديفيد يعيش إلى الآن مع أفراد عائلة الدكتور ، الذي يتابع بناء وجه الطفل يوما بعد الآخر.

تحياتي






-- رد مع اقتباس
قديم 05-16-2015, 05:36 PM رقم المشاركة : 3
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية عارف السوري

معلومات العضو








من مواضيعي

عارف السوري غير متواجد حالياً


المشاركات: 361

المستوى: 17 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 418

النشاط 120 / 3898
المؤشر 72%

امور علمية لاتصدق

القصة الثالثة
أعجوبة الأحاسيس :


يقال عندما يفقد الإنسان إحدى حواسه فإن الجسم يعمل على تطوير الحواس الأخرى كي تعمل عمل الحاسة المفقودة .

فقصة هيلين كيلر التي عاشت في القرن التاسع عشر أكبر مثال على ذلك حينما أصبحت أعجوبة الطب في عصرها .. فبعد أن أصيبت هيلين بمرض عطل كافة حواسها و تركها عمياء ، وصماء ، وبكماء ( لا ترى و لا تسمع و لا تتكلم ) .. استطاعت التغلب على هذه الإعاقة باستغلال كافة حواسها ، و أصبح بمقدورها تمييز الألوان بلمسها أو شمها. و حققت هيلين انتصارا كبيرا على التشوه الكبير الذي أصاب حواسها عندما حصلت على عدة شهادات جامعية.
عندما ولدت هيلين كانت طفلة طبيعية مكتملة الحواس ، عاشت حياة طبيعة ، وبدأت مأساتها عندما بلغت من العمر 19 شهرا .. فقد أصيبت هيلين بحمة جرثومية خبيثة ، وكانت درجة حرارتها ترتفع و تنخفض بشكل غير طبيعي ، فقد أكد الأطباء أن هيلين لن تشفى ، وأن مصيرها دون شك الموت.

لكنها قاومت المرض و انتصرت عليه ، ولكن سرعان ما تحولت سعادة والديها إلى شقاء بعدما أخبرهم الأطباء أن الحمى ستحول الطفلة المليئة بالحيوية إلى طفلة عمياء صماء بكماء.

حاول والدا هيلين مساعدتها ، ولذا استعانا بالآنسة سلفين العاملة في مؤسسة بيركينز للعميان في جنوب بوسطن ، ولم تنقض فترة طويلة حتى أدركت سلفين حدة ذكاء الطفلة الصغيرة ، بدأت هيلين تتعلم شيئا فشيئا معلومات جديدة عن العالم المحيط بها ....

استغرق الدرس الأول لتعليمها أول حرف ساعتين ، كانت هيلين تتابع بيديها الصغيرتين حركات فم الآنسة فولر و تلمس فمها و لسانها.. وبعد ستة أعوام من نطق أول حرف تعلمت الكلام بطريقة صحيحة .. و استطاعت التحدث بالرغم من تعطل أهم حواسها...

و الأغرب من ذلك كله تطور حاستي اللمس والشم لديها بصورة عجيبة أدهشت الأطباء حينئذ. فقد كان بمقدورها تمييز الناس المحيطين بها عن طريق الشم .. فكانت تعرف أي شخص قريب منها بحاسة الشم ، وعندما كانت طفلة كانت تتبع أمها في المنزل من مكان إلى آخر عن طريق حاسة الشم.
لم تكن حاسة الشم هي الوحيدة النامية فقد كان بمقدورها تمييز الألوان عن طريق لمسها و الطريقة الوحيدة التي كانت تشرح بها تلك الأعجوبة هي :
أن الألوان تشع درجة حرارة مختلفة. و عن طريق حاسة اللمس الشديدة الحساسية استطاعت الإحساس بدرجات الحرارة المختلفة بين لون و آخر ،، و صار بمقدور هيلين أن تشاهد اللوحات الزيتية عن طريق حاسة اللمس.

لقد استطاعت هيلين باستخدام أنفها ويديها و قدرتها على الكلام أن تنتقل في كافة أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية بمفردها دون أية مساعدة ، و أصبحت بذلك أعجوبة عصرها.




وفي القصة القادمة سأكمل قصص أعجوبة الأحاسيس وقصة الأعمى الذي يرى.



أتمنى أن تعجبكم القصص.....تحياتي






-- رد مع اقتباس
قديم 05-16-2015, 05:37 PM رقم المشاركة : 4
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية عارف السوري

معلومات العضو








من مواضيعي

عارف السوري غير متواجد حالياً


المشاركات: 361

المستوى: 17 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 418

النشاط 120 / 3898
المؤشر 72%

امور علمية لاتصدق

القصة الرابعة
الأعمى الذي يرى
سجل العالم البريطاني روبرت بويل حالة رجل في القرن السابع عشر يدعى جون فيرماسن ، فقد بصره تماما ، و بالرغم من ذلك فقد كان كان يستطيع تمييز الألوان عن طريق لمسها بأطراف أصابعه، ولم يخطأ فيرمان أبدا التمييز بين لون و آخر ، ويقول جون إن اللون الاسود يعطي إحساسا و كأن الشخص يلمس قليلا من الرمال بأطراف أصابعه ، أم اللون الأحمر فهو حريري الملمس.
وتزداد قدرة جون على تمييز الألوان عنما يكون صائما.

أما الحالة الثانية فتتمثل في الرجل الكشميري ، كودا بوكس ، الذي لم يكن أعمى و لكنه أثبت أنه بإمكان الناس المكتملي الحواس تطوير حواسهم الأخرى لدرجة تعمل فيها مكان هذه الحواس.
كان كودا خبيرا برياضة اليوغا ، وبعد تمرين طويل قدم كودا عرضا عن إمكانياته في الإبصار دون استخدام عينيه أمام جمهور غفير.

وفي عام 1934 م قام فريق من الأطباء و العلماء بمحاولة التأكد من صحة كلامه ، فوضعوا على عيني كودا قطعة من العجين ، ثم ضمدوا عينيه بورق معدني ، وقماش صوفي ، وعندما تأكد العلماء أنه لن يستطيع المشاهدة قدموا له مجموعة من الكتب لقراءتها ، فما كان من كودا إلا أن أدهش فريق العلماء حين بدأ القراءة دون النظر إلى هذه الكتب.

وفي عام 1939م قدم عرضا مدهشا حينما استطاع أن يمشي على حافة ضيقة مستخدما توازنه بعينين معصوبتين ، مشى كودا بسهولة على سطح يبلغ ارتفاعه خمسين مترا دون اضطراب أو خوف.


للكتاب بقية وقصة الشقيقات الغامضات

تحياتي






-- رد مع اقتباس
قديم 05-18-2015, 04:37 AM رقم المشاركة : 5
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية عارف السوري

معلومات العضو








من مواضيعي

عارف السوري غير متواجد حالياً


المشاركات: 361

المستوى: 17 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 418

النشاط 120 / 3898
المؤشر 72%

امور علمية لاتصدق

القصة الخامسة
الشقيقات الغامضات

الشقيقتان البريطانيتان غريتا و فريدا اللتان خلقتا في شبه متطابق في الشكل و المظهر والصوت و التصرفات و الأحاسيس و العواطف .. لقد كانت كل منهما صورة طبق الاصل عن الاخرى ..

ومن أغرب ما يجمعهما حبهما لجارهما سائق الشاحنة ، الذي دخلا بسببه السجن ، وبهذا أصبحتا حديث الصحف ، وقد أمضتا ستة أسابيع في السجن نتيجة ملاحقتهما لجارهما الذي يبلغ من العمر 53 سنة ، وكانتا تبلغان 30 عاما ، وقد استمرت هذه الملاحقة مدة عشرين عاما ، ويقول السائق من الصعب التخلص منهما فكانتا تمشيان ورائي أينما ذهبت. وعندما كانتا صغيرتين من الصعب أن ترى واحدة منهما بمفردها .

عندما خرجتا من السجن أهدتهما إحدى العاملات الاجتماعيات في السجن قطعتي صابون بلونين مختلفين ، فما كان منهما إلا أن قسمتا كل قطعة إلى قسمين و اخذت كل واحدة منهمن نصفا منها.

كانتا ترتديان الملابس ذاتها دائما ، حتى عندما كانتا صغيرتين في المدرسة ، وحاولت مرة امهما إرسالهما إلى المدرسة بجوربين مختلفين ، كانتا تتبادلان فردة واحدة من الجورب حتى تظهرا بنفس المظهر ، وكانتا تبكيان بمجرد التلميح بإبعادهما عن بعض .
أما عاداتهما في الطعام في متشابهة تماما ، تبدآن معا وتنتهيان معا ، وتاكلان بنفس الطريقة ، وتلتهمان نفس الكمية ، إنهما تعيشان على أنهما شخصا واحدا ، وكثيرا ما تبدآن بالحديث في وقت واحد وترددان نفس القصة ، وأحيانا تبدأ إحداهما الحديث وتنهيه الأخرى .

ويقول عنهما الدكتور ويلفرد هيوم من جامعة ليدز قسم الدراسات النفسية :
لم أصادف في حياتي حالة مثل هذه الحالة ، فكل واحدة منهما تعتمد على الاخرى اعتمادا كبيرا ، و أظن أنهما لن يتغيرا أبدا و من الصعب إبعاد أحدهما عن الأخرى ، و المشكلة الوحيدة التي ستواجههما هي وفاة إحداهما .

مازالتا تعيشان حتى الآن في منزل تملكه الدولة .. وتذهبان إلى السوق كل صباح وهما تحملان حقائب لها نفس اللون و التصميم ، وترتديان نفس الملابس ، وتمشيان بنفس الطريقة و تبتاعا الأشياء ذاتها..

تقول الاختان بحزن شديد: لا ندري لماذا ينظر الناس إلينا في الطريق و يضحكون و يسخرون منا.. لقد كانت معاملة الناس لنا دائما قاسية ، مما دفعنا إلى الابتعاد عنهم..

ويقول الدكتور ديفيد من مشفى وينتر بيرن ، والذي درس عن كثب حالة الأختين : لا يوجد أي تحليل طبي لحالة الأختين و لا يوجد أي علاج طبي لهما . لقد بذلت جهدي لخلق شخصية مستقلة لكل منهما ولكن كانت المهمة مستحيلة... لذا عليهما أن تبقيا معا.

وفي القصة القادمة مع : ذاكرات عجيبة و الطفلان أوسكار و جاكسون.






-- رد مع اقتباس
قديم 05-19-2015, 03:09 AM رقم المشاركة : 7
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية عارف السوري

معلومات العضو








من مواضيعي

عارف السوري غير متواجد حالياً


المشاركات: 361

المستوى: 17 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 418

النشاط 120 / 3898
المؤشر 72%

امور علمية لاتصدق

دائما تنورين بمرورك الجميل

حتى لو كان سريعا







-- رد مع اقتباس
قديم 12-02-2015, 03:31 PM رقم المشاركة : 8
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية جزائرية عاشقة لبنان

معلومات العضو






وسام الحضور المميز 

من مواضيعي

جزائرية عاشقة لبنان غير متواجد حالياً


المشاركات: 616

المستوى: 22 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 542

النشاط 205 / 5856
المؤشر 70%

امور علمية لاتصدق









-- رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

كل جديد من منتديات فيفا لبنان vivalebanon امور لا تصدق


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن »07:42 AM.


تعريب: adminmax
Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى