منتديات فيفا لبنان
العودة   منتديات فيفا لبنان > المنتديات العامة: > المنتدى العام

المنتدى العام خاص المواضيع العامه - مقالات متنوعة - المواضيع التي لا يوجد لها اقسام .

الخوف(أسبابه,تعريفه,أنواعه,التخلص منه)

واقعية الخوف نعم هو شيء طبيعي أن الذي يتهدده. ولكن (الخوف) الذي يتحول إلى حالة مرضية، ينتج عنها خلل نفسي هو الشيء غير الطبيعي، ويسميها علماء النفس بمرض (الخُواف) أو

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-16-2010, 08:39 PM رقم المشاركة : 1
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية ASD_GAZA

معلومات العضو







من مواضيعي

ASD_GAZA غير متواجد حالياً


المشاركات: 2,552

المستوى: 40 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 98 / 988

النشاط 850 / 25667
المؤشر 54%

الخوف(أسبابه,تعريفه,أنواعه,التخلص منه)

واقعية الخوف

نعم هو شيء طبيعي أن الذي يتهدده. ولكن (الخوف) الذي يتحول إلى حالة مرضية، ينتج عنها خلل نفسي هو الشيء غير الطبيعي، ويسميها علماء النفس بمرض (الخُواف) أو (الفوبياء) وهي حالة من الخوف تتملك الإنسان في حالات مرضية استثنائية، والتحليل النفسي يصنفها ضمن الأمراض العصابية، وتنشأ عنها حالات مختلفة، كالخواف من الماء أو البحر أو... وغيرهما من الأشياء.

السؤال: هل في إمكان الإنسان ( أن يوجه هذا الميل الفطري نحو الأخطار الحقيقية الكبرى..؟ ).
نعم وذلك بتقوية الإرادة، والإرادة عامل حاسم في الصحة النفسية، وذلك
بتوطين النفس على مقاومة حالات (الخُواف).. وفي توجيهاتنا الإسلامية
(إذا خفت من أمر فقع فيه)؟!.

أن يخاف الإنسان الخطر ويخشاه فذلك شيء طبيعي وفطري في أعماق نفس
الإنسان.. وليس عيباً ولا نقصاً.. والمطلوب من الإنسان ليس هو اقتلاع جذور
الخوف من النفس والقضاء عليه نهائياً.. فهو أمر غير ممكن..
إنما المطلوب هو توجيه هذا الميل الفطري نحو الأخطار الحقيقية الكبرى التي تهدد مستقبل الإنسان.. وليس نحو بعض المخاطر الحقيرة البسيطة..

المطلوب أن يخاف الإنسان من مركز القوة والثقل التي تهيمن على العالم، وتسيطر على كل شأن من شؤونه، وكل ذرة من ذراته.. وهي قوة الله سبحانه وتعالى وهيمنته وعظمته..

والمطلوب أخيراً: أن لا يكون الخوف عقبة وحاجزاً أمام الإنسان، يمنعه من التقدم والاحتفاظ بالحرية والكرامة.. فالقرآن يعترف بواقعية الخوف لدى الإنسان، ولا يعتبره جريمة أو عيباً في الأساس.. وإنما الجريمة تكمن في سوء الاستفادة، وفي الإفراط في ممارسة الخوف.. وأن يصبح الخوف عقبة في طريق تقدم الإنسان وكرامته وحريته..

إن القرآن ينقل لنا بعض الصور واللقطات، من داخل وأعماق نفوس أنبيائه وأوليائه،
ليؤكد لنا واقعية الخوف وتجذره، حتى في تلك النفوس المختارة الزكية الطاهرة..
فالأنبياء والأولياء أيضاً يخافون، ولكنهم يتجاوزون حاجز الخوف من الأخطار
والمشاكل، ويقمعونه داخل أنفسهم.. بقوة إرادتهم، وبتسديد الله تعالى لهم..

1ـ فهذه أم نبي الله موسى ، تلك الولية المخلصة، التي اختارها الله لتكون أم نبي من أعظم أنبيائه، ولتضعه في تلك الظروف الحرجة..لقد كانت تخاف على وليدها (موسى) من فتك (فرعون).. ويأتيها الوحي من السماء، ليوجهها إلى استثمار ذلك الخوف، في أخذ أشد الاحتياطات والإجراءات، لحماية الوليد، ثم يشجعها على تجاوز حالة الخوف المفرط، والركون إلى الطمأنينة والاستقرار.. يقول تعالى: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلاَ تَخَافِي وَلاَ تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنْ الْمُرْسَلِينَ}..( ).

2ـ ونبي الله موسى ذلك الرسول الذي أعده الله تعالى لمواجهة طاغية زمانه المتجبر فرعون.. وزوده بالآيات والمعجزات.. ولكنه لما رأى فعل سحرة فرعون العجيب، حيث تحولت الحبال والعصي في أنظار الناس إلى حيات وأفاعي، توشك أن تلتهم الجموع المتفرجة..لما رأى ذلك تحرك هاجس الخوف الطبيعي في نفسه. ولكنه انتبه إلى موقفه ومهمته، وأسعفته السماء بتوجيهها وعنايتها، فقمع ذلك الهاجس في نفسه، وتحدى السحرة وأباطيلهم، بكل قوة وصمود.. يقول تعالى: {قَالُوا يَامُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى  قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى  فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى  قُلْنَا لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعْلَى  وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى}

3ـ في قضية اجتماعية كان الرسول الأعظم محمد ، يعلم من قبل الله، أن ربيبه (زيد بن حارثة)، الذي رباه ورعاه، سيطلق زوجته (زينب بنت جحش)، وان الله سيزوج رسوله بمطلقة ربيبه (زيد)، الغاءاً للأحكام الجاهلية في تحريم زوجة الربيب (أي الشخص الذي يربيه الإنسان وليس ولداً له).
ولكن الرسول كان يضغط على (زيد) أن لا يطلقها، حذراً من توجيه الاتهامات والشائعات إلى شخصية الرسول العظيم..وينزل وحي السماء معترضاً على هذا التخوف والحذر، الذي يجيش في أعماق نفس الرسول ، حفاظاً على قدسية رسالته وسمعة شخصيته..يقول تعالى: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لاَ يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً}

إ
ذاً: فليس عيباً أن تخاف، إنما العيب أن لا تتجاوز الخوف وتقمعه في داخل نفسك.. وعظمة الأبطال ليس في أنهم لا يخافون.. وإنما لأنهم يتجاوزون حاجز الخوف.. تجاوزاً واعياً قائماً على الإيحاء الذاتي، والتحليل الواعي لموضوع الخوف.




الخوف: امتحان

إن الله سبحانه وتعالى يعلم أن الخوف سيكون حاجزاً أمام الكثيرين عن تحمل مسؤولياتهم الإنسانية والإلهية.يعلم أن الخوف هو منزلق أكثرية البشر، ودافعهم إلى المذلة والخنوع والاستسلام..

فلماذا أودع هذا الميل، وزرع هذه المشكلة في نفس الإنسان؟
الجواب:
بالإضافة إلى أن لهذا الميل النفسي (الخوف) أبعاداً إيجابية تكلمنا عنها في فصل آخر.. فإنه في بعده السلبي يرتبط بفلسفة خلق الإنسان ووجوده في هذه الحياة..فالحياة قاعة امتحان، ومسرح ابتلاء لإرادة الإنسان وسلوكه، يقول تعالى: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ}.
لذلك يجب أن يعلم الإنسان حينما يواجه خطراً وصعوبة ومشقة، في سبيل دينه وكرامته، انه أمام امتحان وابتلاء، إن لم يتقمص الشجاعة والإقدام، ويتجاوز حاجز الخوف، فسيكون فاشلاً في ذلك الامتحان.. وماذا يعني الفشل في الامتحان الإلهي؟ انه الخزي والعذاب وسخط الله سبحانه وتعالى.

يؤكد القرآن على هذه الحقيقة قائلاً:
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنْ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ  الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ  أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ}

إن الشجاعة والصمود ليست فضيلة كمالية.. وإنما هي واجب إلهي.. والجبناء الذين يسقطون ويتهاوون عند حاجز الخوف، لا ينالهم عار الدنيا فقط، وإنما هم معرضون لنار الآخرة.. بينما يبشر الله الصابرين أمام الأخطار والمشاكل، بسبب رؤيتهم الإلهية للحياة، التي تتلخص في عبارة (( إنا لله وإنا إليه راجعون ))، هؤلاء الصابرون عليهم صلوات الله ورحمته وهم المهتدون..والشجاع المؤمن الذي يتجاوز حاجز الخوف، تغمره لذة أعذب من لذة الانتصار، إنها لذة النجاح في الامتحان الإلهي، واستحقاق الأوسمة العظيمة، التي تحدثت عنها الآيات الكريمة.. وسام الصلاة والرحمة والهداية.



أولياء الشيطان ينشرون الخوف..


إن الخوف سلاح يخدم العدو في معركتك معه.. فإذا سيطر الخوف عليك قلّت قدرتك على المقاومة.. إن الخوف من أي شيء يحقق انهزامك في داخل نفسك أمام ذلك الشيء.. وهل تستطيع الانتصار بنفس منهزمة؟

ولذا يستعين الأعداء بالطابور الخامس، لبث الخوف في أوساط الجهة الأخرى، التي
يريدون الاعتداء عليها.. وهذا مظهر من مظاهر الحرب النفسية كما تسمى.
صحيح أن للخوف جذوراً راسخة في نفس الإنسان، فهو جزء من مشاعره النفسية..
ولكن الجهات المغرضة في المجتمع هي التي تنمي جذور الخوف، وتقويها لصالح
الأعداء. لذلك من حقنا أن نشك في نزاهة وسلامة أي فئة تنشر الخوف في صفوف
الناس.. الخوف من الأعداء.. من الاستعمار.. من الطغيان..

إن القرآن يحذرنا من وجود فئات مغرضة في المجتمع، تنشر الخوف بين
الناس لصالح الأعداء.. ويصف هذه الفئات بأنهم أولياء الشيطان..

وهنا يجب أن يحتفظ المؤمنون بشجاعتهم، ويحولوا دون تسرب هذه المخاوف إلى
نفوسهم، واعين بحقيقة الدور الذي يقوم به هؤلاء المثبّطون المخوّفون.. أصابع
العدو وعملاؤه.


يقول تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ  فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ  إِنَّمَا ذَلِكُمْ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِي إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}


تحيااااااااااااااتي

لؤي
الخوف(أسبابه,تعريفه,أنواعه,التخلص منه) viva 1 (60).gif



hgo,t(Hsfhfi







-- رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

كل جديد من منتديات فيفا لبنان vivalebanon المنتدى العام


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه e[similar_threads]
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
ماهو الحب و ما أنواعه و أسبابه النفسية ودرجاته روح حائرة المنتدى العام 2 05-24-2014 01:41 AM
نقص الحديد في الجسم: أسبابه، آثاره وعلاجه لآزوردية صحتك تهمنا 2 03-10-2014 01:40 PM
تعريفه .. اهميته .. اخلاقياته .. ايجابياته .. معوقاته .. صفات رشا النقاش الجاد 5 12-16-2013 09:29 PM
استفزاز المسلمين أسبابه وسبل مواجهته adminmax المنتدى العام 6 10-12-2012 05:05 AM


الساعة الآن »08:17 AM.


تعريب: adminmax
Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى