منتديات فيفا لبنان
العودة   منتديات فيفا لبنان > منتديات المرأة والأسرة والطفل : > نحو اسرة سعيدة

نحو اسرة سعيدة عالم المرأه - عالم الفتيات - عالم الطفل - العناية بالطفل - تربية الأطفال ,الحمل - الرضاعه - سلوكيات طفلك - الزوج و الزوجه - كيف تعامل زوجتك - كيف تعاملين زوجك - الحياة النفسية - الحياة الرومانسية - علاقات اجتماعية - خبرات تعليمية .

الرهاب الأجتماعي

اضطراب القلق الاجتماعي او الرهاب الاجتماعي (Social anxiety disorder) هو اضطراب ونوع من المخاوف غير المبررة تظهر عند قيام الشخص بالحديث أو عمل شيء أمام مجموعة من الناس، مثل المناسبات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-16-2013, 04:39 PM رقم المشاركة : 1
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية مزراحي

معلومات العضو







من مواضيعي

مزراحي غير متواجد حالياً


المشاركات: 83

المستوى: 8 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 176

النشاط 27 / 2419
المؤشر 6%

الرهاب الأجتماعي

الرهاب الأجتماعي b437218769.gif



اضطراب القلق الاجتماعي او الرهاب الاجتماعي (Social anxiety disorder) هو اضطراب ونوع من المخاوف غير المبررة تظهر عند قيام الشخص بالحديث أو عمل شيء أمام مجموعة من الناس، مثل المناسبات أو قاعات الدرس أو التقدم للإمامة في الصلاة وفي المواقف التي يشعر فيها الشخص أنه تحت المجهر وأن الكل ينظر إليه، فيخاف أن يظهر عليه الخجل أو الخوف أو أن يخطيء أو يتلعثم مما يؤدي به للارتجاف والخفقان وضيق التنفس وجفاف الحلق والتعرق... الخ.
عندما تحدث هذه الأعراض في موقف ما فإن المرء يخاف ويتجنب تلك المواقف. مما يزيد من مخاوفه ويضعف ثقته بنفسه، فيجعله عرضة لهذه المشاعر في المستقبل مما يزيد الحالة سوءاً وتعقيداً.
يبدأ هذا الاضطراب مبكراً في سن الطفولة أو بداية المراهقة حيث تبدأ معظم الحالات في الظهور عند سن الخامسة عشرة تقريباً. وقد وجدت دراسات مختلفة أن هناك مرحلتين يكثر فيهما ظهور هذا الاضطراب: ما قبل المدرسة على شكل خوف من الغرباء، ومرة أخرى بين 12-17 سنة على شكل مخاوف من النقد والتقويم الاجتماعي، وتندر الإصابة به بعد الخامسة والعشرين من العمر.
وبالرغم من أن الإصابة بالرهاب الاجتماعي تحدث في هذه المراحل المبكرة إلا أنه يعتبر أيضاً من الاضطرابات النفسية المزمنة التي قد تستمر عشرات السنين. ومع ذلك فإن المصابين بالرهاب الاجتماعي حتى مع علمهم بهذه الحالة قد يتأخرون في طلب العلاج سنين عديدة، إما بسبب خجلهم من الحالة نفسها أو خوفاً من مواجهتها والاعتراف بوجودها.



المضاعفات المحتملة
لا شك أنه خلال هذه السنين من المعاناة والألم النفسي فإن المريض بالرهاب الاجتماعي يتعرض لسلسلة من المشكلات والخسائر الاجتماعية والمادية والمهنية والصحية، مما يصح معه تسمية هذا الاضطراب ب "الإعاقة النفسية". هذه الإعاقة التي يسببها الرهاب الاجتماعي، يساهم فيها المريض بنفسه، نتيجة لمحاولاته إخفاء علته حتى عن المختصين في المؤسسات العلاجية أحياناً مما يحرمه التعاطف والدعم الذي يحظى به المعاق جسدياً. وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن 80% من مرضى الرهاب الاجتماعي يعانون من أمراض نفسية أخرى من أبرزها: القلق والفزع ورهاب الساح (45%)، أنواع أخرى من الرهاب والمخاوف (59%)، استخدام الكحول (19%)، الاكتئاب النفسي (17%). وفي كل الحالات فإن حدوث الرهاب الاجتماعي يسبق وجود هذه الاضطرابات مما قد يوحي بوجود علاقة سببية بينها. كذلك فإن الرهاب الاجتماعي يرتبط بنسبة كبيرة من التأخر أو التدهور الأكاديمي والنجاح الوظيفي، وذلك لما يسببه الرهاب الاجتماعي من فوات للفرص التي يمكن أن تؤدي للتقدم والترقي في سلم العلم أو الوظيفة.
الخلاصة

الرهاب الاجتماعي مرض نفسي منتشر ويجهله كثير من الناس حتى المصابين به، مما يسبب لهم الألم والمعاناة والخسائر على عدد من الأصعدة.
ويعتبر من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعاً في مجتمعنا ويبدو الرهاب الاجتماعي في الرجال، وخاصة المتعلمين والشباب، بشكل أوضح منه في النساء يرجع ذلك إلى التقاليد أو الحماية الزائدة عن الحد والتي تكون البذرة الأولى للرهاب الاجتماعي. القسوة على الطفل تفقده فطرته التي فطره الله عليها من الفضول وحب الاستطلاع، وتجعله يميل إلى الخوف والإحجام وتفادي النقد والإحساس بالضعف. أما الحماية الزائدة والحنان المفرط فيحرمان الطفل في طفولته من فرصة تأكيد ذاته مع أقرانه بالاحتجاج اللفظي أو العملي.
العلاج

علاج هذه الحالة لدى الطبيب النفسي على شكل أدوية مضادة للمخاوف وهي على العكس مما يعتقد البعض تعتبر عديمة المخاطر والمضاعفات ولا تؤدي إلى الإدمان أو التعود. كذلك لا غنى في العلاج عن جلسات العلاج النفسي التي تعتمد على الاسترخاء والمواجهة المتدرجة وتأكيد الذات وبناء الثقة بالنفس ويدعى ذلك العلاج السلوكي المعرفي.


أسباب الرهاب الاجتماعي تعد التربة أو التنشأة الخاطئة للفرد خاصة في المجتمعات التي يسودها التحفظ أو تطغى عليها الأبوية و التسلط فينشأ الفرد و هو يراقب كل حركاته و سكناته ، فهذه نتيجة حتمية للتخويف من الناس و من المجتمع "حذار أن يراك الناس "،" ماذا يقول الناس عنك" فلا يتصرف بكامل الحرية ولا تكون له الإرادة المطلقة في هذا التصرف ولكن يبقى يراقب أعين المجتمع باستمرار و هكذا ينبت ورم الرهاب الاجتماعي ، إضافة الى ذلك فقد يتعرض الفرد الى التعنيف اللفظي و الجسدي المبالغ فيه سواء داخل الأسرة أو في المجتمع ، في المدرسة مما يزيد الأمر تعقيدا ، و من أهم العناصر التي يهملها الآباء أثناء عملية التربية هي العمل على زرع الثقة في نفوس أبنائهم و العكس فلربما و جدنا بعض الآباء و الامهات يسخرون من اولادهم و يذكرونهم بقبائحهم باستمرار الجسدية منها و المعنوية فتجد الأب يقول لابنه : " أنت كسول ، أنت جبان أنت غبي " و تقول الأم لابنها أولابنتها " أنت قبيحة الوجه " " أنت أسنانك كذا ... أو أنفك ... أو .. " دون مراعاة للمشاعر البريئة خاصة في فترة الطفولة و خلال العشر سنوات الأولى من العمر و خلال سنين المراهقة ، و ينشأ عن هذا نوع من الخجل المبالغ فيه خاصة أمام الناس بمعنى أن يصير الفرد ينظر الى نفسه نظرة دونية و منهنا يبدأ الداء أيضا ، و من مضاعفات ذلك أن ينشأ قلق تنطبع به شخصية الفرد دون معرفة أي سبب له ثم يولد ذلك حب الفرد للعزلة و الانطواء على النفس و يدخل الفرد في صراع مع نفسه لا يدري له أي مبرر......
أعراض الرهاب الاجتماعي و بعض تأثيراته على الحياة السليمة للفرد أحب هنا أن أن أركز على بعض الأعراض غير المعروفة لدى كثير من الناس لأن أعراض الرهاب كثيرة و منها : - اضافة الى الخجل و الخوف من الناس و خاصة التجمعات لأكثر من شخصين و الانطواء و الكآبة المستمرة و الملل الدائم و القلق و الوساوس و الشرود و الهم الدائمين و النحافة الجسدية عند أكثر المصابين بالرهاب هناك أيضا :
* النظر بتوجس وريب الى الناس
  • النظر الى الأشخاص دائما يكون حاد ا
  • معاملات محدودة للمجتمع في العلاقات الاجتماعية حتى الضرورية منها
  • المصاب بالرهاب غالبا لا يعبر عن رأيه و هو شديد المداراة للناس ( هذا ناتج من نظرته الدونية لنفسه و أيضا الخوف من محاسبة الناس له )
  • تصرفات المصاب بالرهاب متناقضة فهو يحب و يكره في نفس الوقت مثلا ...
  • مع مرور الوقت تمرض الذاكرة و ينحل الجسد
  • و من أعراض الرهاب الاجتماعي الجسدية بالاضافة الى النحافة هناك تسارع للنبض ، الشعور بالغثيان أحيانا خاصة امام الجمهور في المساجد ، في الحفلات و المناسبات أو الأسواق... اضافة الى فقدان الشهية ، و الحاجة الى الجنس، و كل هذا يرجع الى خلل في الجهاز العصبي المركزي الذي برمجه صاحب المرض على ذلك بمرور الوقت '.
  • يشعر المريض بالندم دئما نتيجة تصرفاته فهو شديد المراقبة لها مع الناس و يقول دائما " ليتني ما تكلمت ... ليتني ما فعلت ... "
  • لا يستطيع الفرد على ذلك بناء علاقة اجتماعية قوية و صادقة مع أي إنسان حتى مع أقاربه ... فهو يشك في كل شيء ...
  • يميل المريض عادة الى تضخيم الامور و تهويلها مهما كانت تافهة و أحيانا يقع في التناقض كما أسلفنا فقد يرى الشيء التافه أمر ا في غاية الخطورة و يرى المصاب الجلل تافها



hgvihf hgH[jlhud







-- رد مع اقتباس
قديم 04-16-2013, 09:00 PM رقم المشاركة : 2
الصورة الرمزية
معلومات العضو







من مواضيعي


ابن العراق غير متواجد حالياً


المشاركات: 1

المستوى: 1 [♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 0

النشاط 0 / 0
المؤشر 0%

الرهاب الأجتماعي

مشكوووووووووور روعة






-- رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

كل جديد من منتديات فيفا لبنان vivalebanon نحو اسرة سعيدة


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن »05:15 PM.


تعريب: adminmax
Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى