منتديات فيفا لبنان
العودة   منتديات فيفا لبنان > المنتديات العامة: > المنتدى العام > فلسطين الحبيبة

فلسطين الحبيبة كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية - والصهاينة المحتلين - اما عن اليهود فحدث بلا حرج .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-13-2009, 02:45 PM رقم المشاركة : 31
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية محمد

معلومات العضو








من مواضيعي

محمد غير متواجد حالياً


المشاركات: 1,197

المستوى: 30 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 729

النشاط 399 / 20417
المؤشر 16%
افتراضي

القرى المهجره في فلسطين


الدامون
الدامون قبل سنة 1948:
كانت القرية تنتشر على قمة وجوانب تل صخري في الطرف الشرقي لسهل عكا وكانت طريق فرعية تربطها بطريقي عكا- صفد وعكا- حيفا العامين. وكان سكانها ينتسبون الى قبيلة الزيدانية التي هاجرت من الحجاز. وذكر الرحالة ناصر خسرو انه زار مقام ذي الكفل المذكور في القران الكريم ( سورة الأنبياء, الآية 85 ).
وقد أشار الصليبيون إليها باسم دمر. في القرن التاسع عشر, كانت الدامون محاطة بأشجار الزيتون وفيها مسجدان صغيران.
وفي بداية هذا القرن كانت منازل القرية تتجمع في موازاة طريق وحيدة ومنذ سنة 1935 بدا سكانها استخدام الاسمنت المسلح. وكان عددهم 1240 مسلما و 70 مسيحيا. وكان فيها مدرسة ابتدائية أنشاها العثمانيون في سنة 1886 , ومسجد مشهور. وكان سكانها يتزودون مياه الشرب من الينابيع, ويروون بعض مزروعاتهم من نهر النعامين. وكانوا يتعاطون بعض الأنشطة المشابهة للزراعة ولاسيما جدل الحصر والسلال من نبات الحلفاء والأسل الذي ينموا على ضفتي النهر. وكانت المزروعات الأساسية هي الحبوب كالقمح والذرة والشعير وكان الزيتون المحصول الأساسي غير أن القرية كانت تشتهر أيضا ببطيخها وشمامها في 1944\ 1945 , كان ما مجموعه 16256 دونما مزروعا حبوبا و706 دونمات مروية أو مستخدمة للبساتين منها 484 دونما حصة الزيتون ويقع الى الغرب من القرية تل اثري يضم أسس حيطان وتحصينات وبئرا.




احتلالها وتهجير سكانها:
بعد الانتصارات الإسرائيلية في الجليل الأوسط خلال المرحلة الأولى من عملية ديكل,تحركت وحدات من اللواء شيفع ( السابع) غربا للسيطرة على عدد من قرى الجليل الغربي. وكانت الدامون بينها وسقطت في المرحلة الثانية من عملية ديكل في 15-16 تموز\ يوليو1948, وذلك استنادا الى المؤرخ الإسرائيلي بني موريس. غير أن المؤرخ الفلسطيني عارف العارف يرجع تاريخ سقوطها الى ما قبل ذلك كثيرا أي الى أواخر أيار\ مايو 1948 اثر سقوط عكا والناصرة, وان بعضهم فر خلال القصف الذي سبق الهجوم على القرية. أما بقيتهم فقد طرد ودمرت القرية تدميرا كليا, بحسب ما ذكر العارف و موريس.




المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية:
لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. وتستخدم يسعور(166256), التي بنيت على أراض تابعة لقرية البروة المجاورة, أراضي الدامون للزراعة. وقد أقيمت هذه المستعمرة وتبعد نحو ثلاثة كيلومترات الى الشمال الغربي من الدامون, في كانون الثاني \ يناير 1949.




القرية اليوم:
تغطي الأشواك ونبات الصبار وأشجار الزيتون والصنوبر الموقع, ويتبعثر حوله ركام من الحجارة أم البناء الذي كان في الماضي يحمي مصدر المياه الرئيسي (وهو نبع) وينظم جريانها, فمهمل ومتداع في مواضع عدة. ولا تزال المقبرة قائمة غير أن بعض الشواهد متداع . أما مستعمرة يسعور فإنها تستخدم الأراضي المحيطة بالموقع, ولاسيما الأراضي في وادي عكا, ولأغراض زراعية.
.
.
.
.
محمد






-- رد مع اقتباس
قديم 03-14-2009, 08:46 PM رقم المشاركة : 32
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية محمد

معلومات العضو








من مواضيعي

محمد غير متواجد حالياً


المشاركات: 1,197

المستوى: 30 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 729

النشاط 399 / 20417
المؤشر 16%
افتراضي

القرى المهجره في فلسطين


دير القاسي

دير القاسي قبل سنة1948:
كانت القرية قائمة على تل صخري وسط الجليل الأعلى الغربي, وتبعد نحو خمسة كيلومترات الى الجنوب من الحدود اللبنانية. وكانت طريق – شقت وعبدت خلال الحرب العالمية الثانية- تربطها بفسوطة شمالا وبترشيحا الى الجنوب الغربي والقسم الأول من اسم القرية دير, يوحي بأنه ربما كان في القرية دير وسكان مسيحيون غير أن سكان دير القاسي الحديثة كانوا في أغلبيتهم العظمى من المسلمين. في سنة 1569 كانت قرية دير القاسي تابعة لناحية جيرة (لواء صفد), وفيها 132 نسمة وكانت تدفع الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير بالإضافة الى عناصر أخرى من الإنتاج كالماعز وخلايا النحل. في أواخر القرن التاسع عشر كانت دير القاسي تقع على حرف جبل تحيط بها أشجار التين والزيتون والأراضي المزروعة وكان عدد سكانها 200 نسمة تقريبا وعندما اجري إحصاء للسكان خلال فترة الانتداب في سنة 1945 ودمج تعداد سكان القرى الثلاث أي دير القاسي وفسوطة والمنصورة فكان عدد سكانها الإجمالي 14420 مسلما و880 مسيحيا. وكان ثمة طريق معبدة تقسم القرية الى حارتين: شرقية وغربية. وكانت الحارة الشرقية أعلى من الحارة الغربية وكانت منازل دير القاسي مبنية بالطوب على الرغم من أن بعضها كان مبنيا بالحجارة وقد أنشئت مدرسة ابتدائية في عهد الانتداب. وكان في القرية مسجدان واحد في كل حارة ومقامان: احداهما للشيخ جوهر والآخر لأبو هليون. كما كان فيها زاوية للطريقة الشاذلية.
كان سكان القرية يتزودن بالمياه للاستعمال المنزلي من ينابيع فسوطة والمنصورة ومن بركة كبيرة- في دير القاسي ذاتها – كانت تجمع فيها مياه الأمطار. وكانوا في الغالب من المزارعين الذين يزرعون الحبوب والخضروات والزيتون وان كان بعضهم التحق بجهاز الدولة في المدن وبعضهم الأخر يعمل في القواعد العسكرية البريطانية. وكانوا يملكون الأراضي بالمشاركة مع سكان فسوطة والمنصورة في 1944\ 1945 , كان ما مجموعه 6475 دونما مخصصا للحبوب. و1617 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. واستنادا الى سكان القرية, تم العثور خلال أعوام الحكمين العثماني والبريطاني على مصنوعات من العصور الكنعانية والإسرائيلية والرومانية غير أن معظمها فقد الآن.




احتلالها وتهجير سكانها:
وقعت دير القاسي تحت السيطرة الإسرائيلية في 30 تشرين الأول\ أكتوبر 1948 وتم ذلك على الأرجح بعد سقوط قرية ترشيحا المجاورة لها. وكان الاستيلاء على هاتين القريتين جزءا من عملية حيرام وهي عبارة عن هجوم إسرائيلي شن عند نهاية الحرب لاحتلال ما تبقى من الجليل. وبعد الهجوم على ترشيحا بحسب ما ذكر (تاريخ حرب الاستقلال) تراجع بعض المدافعين عن القرية على طول طريق مخفية تمر داخل دير القاسي في اتجاه الشمال صوب قرية رميش في لبنان وهذه الطريق التي أطلقت الهاغاناه عليها اسم (طريق القاوقجي) كانت بمثابة خط الإمداد الأهم لجيش الإنقاذ العربي في الجليل الأعلى.
يشير المؤرخ الإسرائيلي بني موريس الى أن سكان القرية لم يطردوا خلال الهجوم فقد أوردت التقارير أن 700 نسمة تقريبا كانوا لا يزالون يعيشون في دير القاسي و البصة وترشيحا بعد ذلك التاريخ بشهرين أي في كانون الأول\ ديسمبر 1948 . اعترض بعض الأوساط الإسرائيلية في البدء على طردهم وذلك لأسباب عسكرية. وكانت حجة تلك الأوساط أن من غير الملائم أن تطرد سكان القرية, وان يستبدل بهم مهاجرون يهود جدد غير مدربين عسكريا (فقد كانت دير القاسي تعتبر ذات موقع استراتيجي لكونها قريبة من الحدود اللبنانية). وقد طرحت هذه الحجة أمام اجتماع للحكومة الإسرائيلية في 9 كانون الثاني\ يناير 1949 استنادا الى الوثائق الإسرائيلية. غير أنها نقضت بقرار يدعو الى ( تشجيع إسكان العوليم [المهاجرين اليهود, في جميع القرى المهجورة في الجليل) وتم تحقيق هذا الهدف في دير القاسي بتاريخ 27 أيار\ مايو 1949, وفق ما قال موريس لكنه لا يذكر متى طرد سكان القرية ولا الوجهة التي اتخذوها.




المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية:
تحتل مستعمرة الكوش ( 180271), التي أنشئت في سنة 1949 قسما من موقع القرية. كما إن مستعمرات نطوعا (180274) التي أسست في سنة 1966 ومتات (183271)التي أسست في سنة 1979 وابيريم ( 177271) التي أسست في سنة 1980 تقع في ارضي القرية. وتقع نطوعا قرب قرية المنصورة المجاورة.




القرية اليوم:
مازال بعض منازل القرية الحجرية يستخدم مساكن ومخازن من قبل سكان مستعمرة الكوش. وينتشر فوق الموقع ركام المنازل المدمرة. أمام مبنى الصبار في موقع القرية.
.
.
.
.
محمد






-- رد مع اقتباس
قديم 03-15-2009, 03:04 PM رقم المشاركة : 33
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية محمد

معلومات العضو








من مواضيعي

محمد غير متواجد حالياً


المشاركات: 1,197

المستوى: 30 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 729

النشاط 399 / 20417
المؤشر 16%
افتراضي

القرى المهجره في فلسطين


الرويس
الرويس قبل سنة 1948:
كانت القرية تحتل الموقع الذي سماه الصليبيون كاربلييه وتقع على تل صخري صغير يشرف على سهل عكا. وكانت طريق فرعية تربطها بقريتي الدامون والبروة الى الشمال ومن ثم بطريق صفد- عكا العام. كما إن هذه الطريق الفرعية كانت تربط القرية بطريق حيفا عكا الساحلي الرئيسي. في أواخر القرن التاسع عشر, كانت الرويس تقع في ارض فسيحة تحدها بساتين من الزيتون شمالا. وكان سكانها جميعهم من المسلمين وعددهم 400 نسمة تقريبا وكانت الرويس من اصغر القرى في المنطقة وكانت منازلها التي بنيت في البدء بالحجارة ثم باتت تبنى لاحقا ومنذ الثلاثينات بالاسمنت المسلح تنقسم الى حارتين تفصل طريق بينها وكان للقرية مسجدها وأطفالها كانوا يذهبون الى مدرسة قرية الدامون كما كان سكانها يتزودون مياه الشرب من الآبار المنزلية التي كانت تجمع مياه الإمطار فيها خلال فصل الشتاء وكانوا يعملون أساسا في الزراعة 1944\ 1945 كان ما مجموعه 844 دونما مخصصاً للحبوب و222 دونما مروياً أو مستخدماً للبساتين منها 40 دونما حصة الزيتون والى الجنوب الغربي من الرويس كان ثمة خربة, من آثارها حيطان متداعية وآبار وقبور منحوتة في الصخر. وقد عثر على أحجار الميل, التي كانت في العهد الروماني من معالم الطرق على بعد نحو كيلومتر الى الجنوب الشرقي من القرية.




احتلالها وتهجير سكانها:
بعد احتلال الناصرة في 16 تموز \ يوليو 1948 تقدمت وحدات من اللواء شيفع (السابع) في الجيش الإسرائيلي نحو الجليل الغربي لاحتلال بعض القرى في منطقة عكا, وضمنها الرويس. وبنشوة الانتصار في الرويس وفي غيرها من القرى توغلت القوات الإسرائيلية في عمق الجليل الأوسط نحو سخنين. وقد فر معظم المدنيين تحت وطأة القصف المدفعي أو جراء سقوط المدن المجاورة (الناصرة شفا عمرو, وغيراهما).




المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية:
لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. أما مستعمرة يسعور ( 166256), التي أنشئت في سنة 1949 , فتقع إلى الشمال من قرية الدامون وتقوم بزراعة أراضي الرويس.




القرية اليوم:
موقع القرية مهجور ومغطى ركام الآبار القديمة وسقوف الأسمنت كما تقوم عليه غابة من أشجار الكينا ونبات الصبار أما الأراضي المجاورة فيزرعها سكان مستعمرة يسعور.
.
.
.
.
محمد






-- رد مع اقتباس
قديم 03-16-2009, 08:32 PM رقم المشاركة : 34
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية محمد

معلومات العضو








من مواضيعي

محمد غير متواجد حالياً


المشاركات: 1,197

المستوى: 30 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 729

النشاط 399 / 20417
المؤشر 16%
افتراضي

القرى المهجره في فلسطين


الزيب
الزيب قبل سنة 1984 :
كانت القرية تنهض على تل مقبب الشكل على ساحل البحر الأبيض المتوسط وإلى الشرق من الطريق العام الساحلي ومن خط سكة الحديد. وقد أنشئت في موقع القرية بلدة كنعانية اسمها أكثيب(المحتال) سقطت في يد الآشوريين سنة 701 ق.م. وتدل الحفريات الأثرية على أن البلدة كانت موجودة قبل ذلك التاريخ بزمن طويل أي في القرن الثامن عشر قبل الميلاد وأنها أصبحت بحلول القرن العشرين قبل الميلاد بلدة مسورة وكان الرومان يسمونها إكدبا, أما الصليبيون فكانوا يسمونها كاسال ( أي القلعة الصغيرة) أو أمبرت.
وأما الرحالة ابن جبير الذي زار المنطقة في 1182 – 1184 فيكتفي بالقول أنها قرية تقع بين عكا وصور وفيما بعد يصف الجغرافي ياقوت الحموي ( توفي سنة 1229 ) الزيب بأنها قرية كبيرة على الساحل قرب عكا. في سنة 1596 , كانت القرية في ناحية عكا ( لواء صفد), وكان عدد سكانها 875 نسمة. وكانت تدفع الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والمحاصيل الصيفية والفاكهة والقطن, بالإضافة إلى عناصر أخرى من المستغلات كالماعز وخلايا النحل و الجواميس وكان القاضي والعلامة المسلم, أبو علي الزيبي من مواليدها في القرن الثامن عشر بعد الميلاد. وفي بداية القرنين التاسع عشر, أشار الرحالة الإنكليزي بكنغهام إلى أنها بلدة صغيرة بنيت على تل قرب البحر, وفيها بضع شجرات نخيل ترتفع أكثر من منازلها .
وفي أواخر القرن التاسع عشر كانت قرية الزيب مبنية بالحجارة على شاطئ البحر. أما سكانها وعددهم نحو 400 نسمة من المسلمين, فكانوا يزرعون الزيتون والتين والتوت. وكان في القرية أيضاً مسجد صغير وفي منازلها متقاربة بعضها من بعض ومبنية بالحجارة والطين أو بالحجارة والأسمنت المسلح. وكان في القرية مدرسة ابتدائية أسسها العثمانية في سنة 1882 ومسجد ومستوصف. وكان السكان يحترفون صيدا الأسماك والزراعة ولاسيما زراعة أشجار الفاكهة. في 1944\ 1945, كان ما مجموعه 2972 دونماً مخصصاً للحمضيات والموز , 4425 دونماً للحبوب و 1989 دونماً مروياً أو مستخدماً للبساتين.وبين سنة 1927 وسنة 1945, كان المعدل السنوي لصيد الأسماك ينوف على 16 طناً. وكانت في القرية معصرتان تجرهما الحيوانات, ومعصرتان ميكانيكيتان. كما كان فيها موقع اثري يضم أسس أبنية, وأرضيات غرف وبركة وقبوراً منحوتة بالصخر. وكان حول الزيب فضلاً عن ذلك, ست خرب تقع ضمن دائرة شعاعها 4كلم تحيط بالقرية.




احتلالها وتهجير سكانها:
في 13- 14 أيار \ مايو 1948 بدأ لواء كرملي التابع للهاغاناه اجتياحا للقسم الشمالي الغربي من فلسطين. وكانت الزيب إحدى القرى التي الرئيسية التي كانت مستهدفة في الهجوم المعروف بعملية بن عمي( أنظر الغابسية, فضاء عكا). وجاء في الرواية الواردة في كتاب ( تاريخ الهاغاناه) مايلي عن احتلالها: (وفر السكان....لدى ظهور القوات الإسرائيلية وقررت قيادة الهاغاناه الاحتفاظ بها. غير أن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس يناقض هذه الرواية, إذا يقول إن الهاغاناه كان لها (حساب طويل مع القرية) ويبدوا أن هذا بسبب كونها مركزاً للمجاهدين. إن سكانها فروا في معظمهم خلال قصف مدفعي كان جزءا من الهجوم على القرية. ويؤكد سكان القرية هذه الرواية ويستعيدون الى الذاكرة معركة تميزت بعنصر المباغتة .
ولما قابل المؤرخ الفلسطيني نافذ نزال سكانها قالوا أنهم ظنوا خطأ في البدء أن القوات الصهيونية هي قوات عربية جاءت لنجدتهم, إذ كان أفرادها يعتمرون الكوفيات العربية البيض الملونة بالحمرة وإن هذه القوات تغلبت على مجاهدي القرية وعددهم نحو 35 أو 40 رجلاً. أما من لم ينجح من السكان في الفرار خلال المعركة, فقد نقلوا لاحقاً إلى قرية المزرعة التي أصبحت نقطة تجمع (لمن تبقى) من العرب في الجليل الغربي. وقد أمر قائد الحملة موشيه كرمل بتدمير القرية تدميراً كلياً, وذلك لـ(معاقبة) السكان , وللتأكد من أنهم (لن يتمكنوا أبدا من العودة إليها)
في كانون الأول\ ديسمبر 1948 زار دائرة الأراضي في الصندوق القومي اليهودي يوسف فايتس الزيب وأشار إلى أنها (قد سويت بالأرض), مضيفاً اشك الآن في أنه كان من المستحسن تدميرها, ولعلنا كنا ثأرنا ثاراً أعظم لو أننا أسكنا اليهود في منازل القرية




المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية:
أنشئ كيبوتس باسم بيت هعرفاه على أنقاض القرية في 27 كانون الثاني \يناير 1949 , ثم أعيدت تسميته لاحقاً كيبوتس غيشر هزيف . وقد تم توطين مهاجرين يهود من إنكلترا والولايات المتحدة وجنوب إفريقيا في غيشر هزيف ( 160271), الذي يقع على أراضي القرية قريباً من موقعها . كما أنشئت مستعمرة ساعر( 16026) إلى الجنوب من القرية في سنة 1948. وثمة مستعمرة أخرى قريبة, هي ليمان (161274), تقع على أراض كانت تابعة لقرية البصة.




القرية اليوم:
لم يبق من القرية سوى مسجدها الذي رمم لأغراض سياحية, ومنزل مختارها حسين عطايا الذي أصبح الآن متحفاً. والمنزل كبير نسبياً ومبني بالحجارة. أما المسجد الحجري فله قبة وقنطرة مزخرفة كبيرة على واجهته الأمامية. وثمة ملحق جانبي يتكون من قنطرتين كبيرتين. وفي المتحف بعض شواهد القبور, على أحدها آية قرآنية وإسم المتوفى أحمد الموسى وتاريخ الوفاة 14 أيلول \ سبتمبر 1938 وقد يشاهد بعض المخلفات الأثرية بما في ذلك بقايا قناطر حجرية قرب المسجد. أما الموقع والأرض المجاورة فيستخدمان منتزهاً وموقعاً سياحياً.
.
.
.
.
محمد






-- رد مع اقتباس
قديم 03-19-2009, 02:32 PM رقم المشاركة : 35
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية محمد

معلومات العضو








من مواضيعي

محمد غير متواجد حالياً


المشاركات: 1,197

المستوى: 30 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 729

النشاط 399 / 20417
المؤشر 16%
افتراضي

القرى المهجره في فلسطين


سحماتا
سحماتا قبل سنة 1948:
كانت القرية تنهض على قمتي تلتين تشرفان على أراض منخفضة في الاتجاهات كافة, عدا الشمال. وكان يمر بها طريق عام يربطها بصفد, وبمستعمرة نهاريا الساحلية, وببعض القرى الأخرى. وكان سكان سحماتا من المسيحيين وذلك حتى الاجتياح الفارسي لفلسطين. ويفترض أن الكثيرين من سكانها ظلوا على المسيحية فترة من الزمن بعد ذلك التاريخ. وقد بني الصليبيون قلعة في الموقع وأشاروا إليها باسم سموث وقد أعاد ظاهر العمر, الذي كان الحاكم الفعلي لفلسطين الشمالية لفترة قصيرة في النصف الثاني من القرن الثامن عشر, ترميم بعض ما أصاب الموقع من دمار في الحروب الصليبية وفي أواخر القرن التاسع عشر, وكانت سحماتا الذين بلغ عددهم نحو 400 نسمة في حينه يهتمون بزراعة أشجار التين والزيتون.
أما عدد سكان سحماتا الحديثة فكان 1130 مسلماً و70 مسيحياً. وكانت منازلها منية بالحجارة ولها مدرسة ابتدائية أسسها العثمانيون في سنة 1886 , ومدرسة زراعية أنشئت في فترة الانتداب وكان فيها أيضاً مسجد وكنيسة. كما كان سكانها يتزودون بمياه الشرب من خمسة ينابيع, ومن آبار منزلية تجمع مياه الأمطار فيها. وكان فيها بركتان تتجمع مياه الأمطار أيضاً فيهما, سعة الأولى 5000 لتر مكعب تقريباً والثانية نحو نصف هذا الحجم وكانتا تمدان القرية بمياه الري. وكانت البركة الكبرى تقع بين التلتين اللتين تقع منازل القرية عليهما.
كان أكثر من 70 في المائة من أراضي القرية صخريا وغير مزروع, تغطية أشجار البلوط والأجاص البري. أما الأراضي الزراعية, فكانت مزروعة قمحاً وشعيراً وذرة وتبغاً وخضروات وكان تبغ سحماتا مشهوراً بجودته. في 1944 \ 1945 , كان ما مجموعه 3290 دونماً مخصصاً للحبوب, و1901 من الدونمات مروياً أو مستخدماً للبساتين.
في سنة 1932 عثر على كنيسة بيزنطية على تل قريب من القرية. وثمة نقش على أرضيتها الفسيفائية يؤرخ البناء في سنة 555م وكانت خربة الدوير وخربة البالوع تقعان بالقرب من القرية.




احتلالها وتهجير سكانها:
التقت الكتيبة الأولى من لواء غولاني بينما كانت تتقدم الجبهة الجنوبية في سياق عملية حيرام ووحدات من لواء عوديد تتوجه شرقاً عند مفترق طرق سمحاتا وفي المكان ذاته كادت وحدات متقهقرة من جيش الإنقاذ العربي تقع يوم 30 تشرين الأول \ أكتوبر 1948 , في قبضة الإسرائيليين على الرغم من أن عرباتها ومعداتها وقعت في أيديهم, وذلك وفق ما ذكر المؤرخ الإسرائيلي بني موريس لكن يبدو بحسب الرواية العسكرية الإسرائيلية الرسمية كماجات في (تاريخ حرب الاستقلال) أن قرية سمحاتا أبدت بعض المقاومة, (لكنها احتلت بعد أن طوقتها سرية مشاه) ولا يذكر شيء عن سكان القرية. لكن قرى مجاورة (عوقبت) بسبب مقاومتها فطرد سكانها عبر الحدود نحو لبنان.




المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية:
في 27 أيار \ مايو 1949 كانت القرية التي أطلق عليها اسم تسوريئيل ( 179268), قد هيئت من جديد لاستقبال المهاجرين اليهود. وكان القسم الرئيسي من المستعمرة يقع إلى الشمال الشرقي من موقع القرية. وفي سنة 1949 أنشأ مهاجرون يهود قدموا من رومانيا مستعمرة حوسن (178267) على أراضي القرية.




القرية اليوم:
الموقع مغطى وحطام الحيطان من المنازل الحجرية المتداعية وذلك كله مبعثر بين أشجار الزيتون التي تنمو هناك. وما زالت القلعة والسور اللذين بناهما الصليبيون على الأرجح قائمين. كما أن السور يحيط بالحارة الغربية. أما الأراضي المحيطة فمغطاة جزئية ويستخدم جزء منها مرعى للمواشي.
.
.
.
.
محمد






-- رد مع اقتباس
قديم 03-22-2009, 11:01 AM رقم المشاركة : 36
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية محمد

معلومات العضو








من مواضيعي

محمد غير متواجد حالياً


المشاركات: 1,197

المستوى: 30 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 729

النشاط 399 / 20417
المؤشر 16%
افتراضي

القرى المهجره في فلسطين


سروح
سروح قبل سنة 1948:
كانت القرية تنتصب على تل صخري وتشرف على قرية تربيخا. وكانت تواجه قرية النبي روبين المجاورة وتابعة مثلها لقرية تربيخا. في أواخر القرن التاسع عشر كانت سروح قرية زراعية صغيرة وتعنى أيضا بتربية المواشي وفيها نحو 90 نسمة معظمهم من المسلمين ومنازلهم مبينة بالحجارة وكانوا يزرعون الحبوب والزيتون والعنب والتبغ وغيرها من المحاصيل في 1944\ 1945 كان ما مجموعه 3200 دونم من أراضيهم مخصصاً للحبوب يستفيدون من الإمكانيات والخدمات الموجودة في تربيخا, التي تبعد عنهم كيلومتراً واحداً كما كانوا يرسلون أبناءهم إلى المدرسة هناك. وبالقرب من سروح كان ثمة خربتان فيهما تشكيلة من الأدوات الأثرية بما في ذلك حيطان متداعية و آبار وقبور محفورة في الصخر.
احتلالها وتهجير سكانها:
كان سكان سروح من أوائل السكان الذين طردوا خلال حملة الجيش الإسرائيلي الرامية إلى ( تطهير) الحدود الشمالية مع لبنان. ففي الأسبوع الثاني من تشرين الثاني \ نوفمبر 1948 وبينما كانت وحدة المعارك الكبرى في الحرب تضعف تقدمت القوات الإسرائيلية بسرعة نحو الكثير من هذه القرى ولا يستبان من رواية المؤرخ الإسرائيلي بني موريس هل فرض على سكان القرية العبور إلى لبنان (كما كانت الحال في معظم القرى المجاورة), أم أنهم نقلو بالشاحنات إلى موقع آخر ضمن الأراضي التي احتلتها إسرائيل ( كما كانت الحال مع باقي القرى) وقد ظل الجيش الإسرائيلي عدة أسابيع بعد انتهاء حملة (التطهير) يشن غارات من حين إلى آخر على هذه القرى, للتأكد من إن سكانها لم يعودوا إلى منازلهم غير أن موريس لا يشير إلى مصير القرية وسكانها.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية:
أنشئت مستعمرة شومرا( 177276) على جزء من موقع القرية في سنة 1949 كما أن مستعمرة إيفن مناحم ( 178275),التي أنشئت في سنة 1967 , وشتولا ( 179276) التي أسست في سنة 1969 , على أراضي القرية.
القرية اليوم:
لا يظهر منها اليوم سوى الركام والأسحار ونبات الصبار والحشائش والنباتات البرية. ويستخدم الموقع في معظمه مرعى للمواشي.
.
.
.
.
محمد






-- رد مع اقتباس
قديم 03-22-2009, 11:17 AM رقم المشاركة : 37
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية كـــــاتمة الأحــــــزان

معلومات العضو







من مواضيعي

كـــــاتمة الأحــــــزان غير متواجد حالياً


المشاركات: 4,767

المستوى: 50 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 124 / 1244

النشاط 1589 / 35874
المؤشر 76%
افتراضي

القرى المهجره في فلسطين

محمـــــــــــد

موضوع روعة روعة رووووووووعة

وجهدك كتير واضح ومييز

تسلم كتير كتير

وتـــــــم تقييــــــــــم الموضــــــــوع

سلاااااااااااااااام







-- رد مع اقتباس
قديم 03-24-2009, 11:41 AM رقم المشاركة : 39
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية محمد

معلومات العضو








من مواضيعي

محمد غير متواجد حالياً


المشاركات: 1,197

المستوى: 30 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 729

النشاط 399 / 20417
المؤشر 16%
افتراضي

القرى المهجره في فلسطين


عرب السمنيه
عرب السمنية قبل 1948:
كانت القرية التي عرفت أيضاً باسم خربة الصوانة تنتصب على تل صخري قرب الطريق الذي يربط رأس الناقورة بصفد. وكانت منازلها مبنية بالحجارة وتربطها طريق ترابية بالطريق العام الساحلي ومن ثم بعكا. وكان سكانها يزرعون الحبوب والتين والزيتون في 1944 \ 1945 , كان 174 دونماً مخصصاً للحبوب و22 دونماً مروياً أو مستخدماً للبساتين.




احتلالها وتهجير سكانها:
من المرجح أن تكون قرية عرب السمينة سقطت عند انتهاء عملية حيرام في 30 – 31 تشرين الأول \ أكتوبر 1948 إذ شنت القوات الإسرائيلية هجومها الشامل بعد الوقف الثاني لإطلاق النار في الحرب, في أواخر تشرين الأول \ أكتوبر مستخدمة وحدات مستمدة من أربعة ألوية (شيفع, كرملي, غولاني, عوديد). واستنادا الى صحيفة (نيورك تايمز) كان الهدف من هذه الحملة التي استمرت ستين ساعة,إزالة الجيب الذي كان العرب يحتلونه والذي يمتد من الحدود اللبنانية إلى الجليل. وكان هذا آخر جيب للمقاومة العربية في الجليل وفي غضون ثلاثة أيام تم احتلال الجليل الأعلى بأكمله وطرد السكان أو فروا مذعورين وفي بعض القرى التي تم الاستيلاء عليها خلال العملية جرى إخلاء سكانها فورا وفي بعضها الآخر طرد السكان في الأسابيع اللاحقة بحجة (تطهير) الحدود. لم يبق في الجليل الأعلى سوى قلة قليلة من التجمعات السكانية.وجاءت النتيجة مطابقة تماماً لما قاله رئيس الحكومة دافيد بن – غوريون, أمام مجلس الوزراء قبل ذلك التاريخ بشهر واحد. ففي تاريخ 26 أيلول \ سبتمبر تكهن بن – غوريون بأنه في حال نشوب القتال مجدداً . في شمال فلسطين , فسيصبح الجليل (نظيفاً وخالياً من العرب ولمح أن جنرالاته أكدوا له هذا الأمر .
كانت صفصاف وتقع على بعد نحو 255 كيلومتراً إلى الشرق من عرب السمينة في قضاء صفد, أولى القرى التي احتلت خلال عملية حيرام. وكانت هذه القرية مقر فوج اليرموك الثاني التابع لجيش الإنقاذ العربي بقيادة المقدم أديب الشيشكلي وذلك استناداً إلى المؤرخ الفلسطيني عارف العارف. وقد سقطت قبل فجر يوم 29 تشرين الأول \ أكتوبر 1948 وفي اليوم التالي 30 تشرين الأول \ أكتوبر, شهدت هذه القرية واحدة من مجازر عدة اقترفت خلال تلك العملية فقد هاجمتها فصيلتان من السيارات المدرعة وسرية دبابات من اللواء شيفع (السابع)
وأطبقت على سعسع (وهي أيضاً في منطقة صفد وعلى بعد 20 كيلومتراً إلى الشرق من عرب السمينة) قوات من الجبهتين الشرقية والغربية على شكل كماشة وذلك عند ظهر يوم 30 تشرين الأول \ أكتوبر تقريباً وفي اليوم التالي. قال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي استشهدت صحيفة (نيورك تايمز) بأقواله إن عدة مئات من المدافعين في المنطقة قتلوا وعدة مئات آخرين وقعوا في الأسر وجاء على لسان يسرائيل غاليلي وهو رئيس الأركان العامة للهاغاناه سابقاً, أن (أعمال قتل جماعية) ارتكبت في سعسع.
وبينما كانت وحدات من الكتيبة الأولى من لواء غولاني تتقدم على الجبهة الجنوبية لعملية حيرام التقت وحدات من كتيبة عوديد متجهة شرقاً عند مفترق سحماتا . واستناداً إلى الرواية الإسرائيلية الغازية. وجاء ( تاريخ حرب الاستقلال) ما يلي:
في البداية أظهرت قرية سحماتا مقاومة لكنها احتلت بعد أن طوقتها سرية مشاة وجاء في تقرير كتبه موظفو الأمم المتحدة الذين شهدوا العملية في 1 تشرين الثاني \ نوفمبر أنهم وجدوا القرى حول ترشيحا (على بعد 2كلم من سحماتا و10 كلم إلى الجنوب الشرقي من عرب السمينة) مهجورة و(أفادوا أنه كان هناك نهب شامل للقرى وسرقة ماعز وخراف وبغال من جانب القوات الإسرائيلية ) واستشهدت صحيفة (نيورك تايمز) بتقرير الأمم المتحدة وأضافت : ( كان هذا النهب يبدو للمراقبين عملية منظمة فقد تم استخدام شاحنات الجيش وقد تسببت هذه الحالة بموجة جديدة من اللاجئين إلى لبنان).
عند انتهاء عملية حيرام في 30- - 31 تشرين الأول \ أكتوبر 1948 , صدرت الأوامر إلى الوحدات المشاركة بتوسيع نطاق سيطرتها على امتداد الحدود مع لبنان, بعد أن نجحت هذه الوحدات في السيطرة على جزء كبير من الجليل الأعلى ومن المرجح أن تكون قرية عرب السمينة احتلت في ذلك الشاطئ على الطريق الموازية للحدود. وفي 31 تشرين الأول أكتوبر , احتل هذا اللواء عدداً من القرى الأخرى وضمنة إقرت و تربيخا.
ومن الممكن أن يكون الإسرائيليون وصلوا إلى القرية بعد احتلال تربيخا ووفي 31 تشرين الأول أكتوبر , احتل هذا اللواء عدداً من القرى الأخرى وضمنة إقرت و تربيخا وإقرت لعلها لم تفرغ من سكانها فوراً مثلها في ذلك القريتين واستنادا إلى المؤرخ الإسرائيلي بني موريس بمكن أن يكون طرد سكانها جرى في الأسابيع اللاحقة بذريعة إيجاد (حدود امنة).




القرية اليوم:
لم يبق منها سوى حطام المنازل الحجرية والحيطان المتداعية وبعض سقوف الأبنية أما جلالي التين والزيتون فما زالت بادية للعيان.
.
.
.
.
محمد






-- رد مع اقتباس
قديم 03-25-2009, 12:09 PM رقم المشاركة : 40
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية محمد

معلومات العضو








من مواضيعي

محمد غير متواجد حالياً


المشاركات: 1,197

المستوى: 30 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 729

النشاط 399 / 20417
المؤشر 16%
افتراضي

القرى المهجره في فلسطين


السميريه
السميرية قبل سنة 1948:
كانت القرية تقوم على تل من الحجر الرملي قرب شاطئ البحر الأبيض المتوسط. وكان يقع إلى الجنوب منها قنوات الكابري الأثري التي تمر بوادي المجنونة وتل الزهور وسمي الأخير بهذا الاسم بسبب الزهور البرية الكثيفة التي كانت تغطيه وكان التل بمثابة منطقة تنزه واستجمام لسكان عكا والقرى المجاورة وكانت إحدى قنوات الكابري تمر إلى الغرب من القرية في طريقها إلى عكا. أما القرية فكانت ترتبط بعكا وبرأس الناقورة من خلال الطريق العام الساحلي. وربما كان اسم السميرية( كاتاسير) في العهد الكنعاني وربما اكتسبت اسمها فيما بعد من السامريين وهم فرقة يهودية أمرت بالخروج من منطقة عكا في القرن الثامن عشر فانتقلت إلى نابلس حيث ما زال أتباعها يعيشون وكان الصليبيون يعرفونها باسم سوميليريا .
في أواخر القرن التاسع عشر كانت السميرية تقع في سهل تحيط أشجار الزيتون والتين به. وكان عدد سكانها يقدر ب200- 400 نسمة وكان الكثيرون من منازلها مبنياً بالطوب وكان سكانها جميعهم من المسلمين ولهم فيها مسجد. كما كان فيها مدرسة أسست في سنة 1943 كانت تضم 60 طالبا التابعة للقرية. غير أن معظم السكان يعمل في مقالع الحجارة التابعة للقرية وكان بعض سكان القرية يعمل في مقالع الحجارة التابعة للقرية غير أن معظم السكان كان يعمل في الزراعة فيستنبتون الحمضيات والخيار والبطيخ والقمح والسمسم وغيرها من المحاصيل في 1944\ 1945 كان ما مجموعه 632 دونماً مروياً مستخدماً للبساتين. وكان في القرية موقعان أثريان: أحداهما (تل السميرية) يحوي حجارة منحوتة وأرضية من الفسيفساء وقبوراً وأعمدة وتيجان أعمدة حجرية والآخر (أبو عتبة) يحوي مقاماً إسلامياً وبعض قطع السيراميك.




احتلالها وتهجير سكانها:
احتلت القرية صباح 14 أيار \ مايو 1948 عندما هاجمها لواء كرملي من جهتي الشمال الغربي والجنوب. وحدث ذلك خلال عملية بن عمي( أنظر الغابسية, قضاء عكا). وكتب المؤرخ الإسرائيلي بين موريس يقول إن ذلك تم (مع الإبقاء على الجانب الشرقي من القرية مفتوحاً للسماح للعرب بالهرب وهذا ما حدث بعد أن قصفت الوحدات المهاجمة الموقع وتقدمت نحوه) غير أن المؤرخ الفلسطيني عارف العارف يقول إن القرية سقطت بعد قتال ضار استشهد جرائه جميع شبان القرية بعد نفاذ ذخيرتهم أما كتاب(تاريخ الهاغاناه) فيذكر فقط أن القوات نزلت من البحر في نقطة قريبة من القرية وتقدمت لاحتلالها.
أما شهود العيان فإنهم يزودونا تفصيلات تختلف نوعاً ما عما جاء في الروايات أعلاه فقد كان مجاهدو القرية وعددهم 35 تقريباً يدافعون عن القرية إذ باغتتهم وحدة مدرعة تقدمت من الجنوب وقال أحد سكان القرية أن أحد الرجال بدأ إطلاق النار في الهواء ابتهاجاً ظناً منه أنها وحدة تابعة لجيش الإنقاذ العربي, لكن النار أطلقت عليه فاستشهد في الحال. وكان تم إجلاء معظم النساء والأطفال إلى عكا والقرى المجاورة غير أن الرجال حاولوا صد الهجوم من الشمال الغربي قبل انسحابهم, ( تاركين وراءهم الكثير من القتلى والجرحى) وعاد البعض لاحقا لدفن القتلى فلم يسترجع إلا جثة شهيد واحد كانت في الجزء الجنوبي من القرية. وقال أحد الذين عادوا إلى القرية لفترة قصيرة إن القرية كانت في معظمها مدمرة . وهذه الشهادة تؤكدها صورة فوتوغرافية نشرت في صحيفة (نيورك تايمز) بعد أقل من أسبوعين على احتلالها وتبين الدمار الواسع الذي ألحقته (فرق النسق اليهودية بالقرية) وهذه الصورة التقطتها وكالة إسوشييتد برس, وجاء في التعليق الوارد عليها أن القرية كان يستخدمها العرب مركزاً للقنص على الطريق العام المار من الشمال إلى الجنوب.




المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية:
في حزيران \ يونيو 1948 كان الصندوق القومي اليهودي قد شرع في هدم السميرية كلياً بعد الحصول على الإذن في القيام بذلك من رئيس الحكومة دافيد بن – غوريون. وبعد ذلك التاريخ بسبعة أشهر في 27 كانون الثاني يناير \ 1949 , أنشئ كيبوتس ومستعمرة شمرات (159261) التي أسست في سنة 1948 , وعلى أراضي القرية.
أما مستعمرتا سفي تسيون ( 158265), ورغبا (159264) فهما قريبتان من التخوم الشمالية لأراضي السميرية وتقعان على أراض تابعة لقرية المزرعة العربية التي ما زالت قائمة. وقد أسست شفي تسيون في سنة 1936 كقلعة مسلحة فيها برج للمراقبة. ثم أنشئ حي سكني يسمى شخونات حوف بالقرب منها ودمج فيها سنة 1949 أما رغبا, التي أنشت في سنة 1946 , فتقع بالقرب من موقع القرية.




القرية اليوم:
لم يبق من السميرية اليوم سوى حجرة واحدة من مسجدها وأجزاء من أحد الأبنية وبعض الحيطان والقناطر من المنازل المتداعية وبعض الأضرحة. أما الجزء المتبقي من المسجد فهو بناء حجري مربع, له سقف مسطح يقوم على بعض العوارض والألواح الخشبية وله باب مقوس مقفل الآن وتغطي معظم الموقع غابة من شجر الكينا, وبالإضافة إلى أعشاب وأشجار برية. وثمة زريبة للأبقار في الجزء الشمالي من الموقع. أما الأراضي المجاورة فيقوم سكان مستعمرة رغبا بزراعتها.
.
.
.
.
محمد






-- رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

كل جديد من منتديات فيفا لبنان vivalebanon فلسطين الحبيبة


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه e[similar_threads]
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
القرد الأقرب للإنسان adminmax الطبيعة وعالم البحار . 12 10-15-2014 09:42 PM
هندي يحصل على لقب .. ‘الرجل القرد‘ وليد امور لا تصدق 5 02-28-2014 09:46 PM
القرد ذو اللحية الحمراء (Red Bearded Monkey) وليد الطبيعة وعالم البحار . 4 01-29-2012 12:32 AM


الساعة الآن »01:27 AM.


تعريب: adminmax
Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى