منتديات فيفا لبنان
العودة   منتديات فيفا لبنان > المنتديات العامة: > المنتدى العام > فلسطين الحبيبة

فلسطين الحبيبة كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية - والصهاينة المحتلين - اما عن اليهود فحدث بلا حرج .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-06-2009, 07:12 AM رقم المشاركة : 21
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية محمد

معلومات العضو








من مواضيعي

محمد غير متواجد حالياً


المشاركات: 1,197

المستوى: 30 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 729

النشاط 399 / 20402
المؤشر 16%
افتراضي

القرى المهجره في فلسطين


انا سعيد جدا بهذه المشاركه المميزه
واتمنى ان كل المشاركات
تكون مثل مشاركتك
الرائعه.
.
.
.
.
محمد






-- رد مع اقتباس
قديم 03-06-2009, 12:58 PM رقم المشاركة : 22
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية محمد

معلومات العضو








من مواضيعي

محمد غير متواجد حالياً


المشاركات: 1,197

المستوى: 30 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 729

النشاط 399 / 20402
المؤشر 16%
افتراضي

القرى المهجره في فلسطين


ام الفرج

أم الفرج قبل سنة 1948:
كانت القرية قائمة في رقعة مستوية من سهل عكا وكان يعبرها الطريق العام الذي يربط ترشيحا بمستعمرة نهاريا ومدينة عكا. وكان الصليبيون يعرفها باسم لوفييرج . في أواخر القرن التاسع عشر, كانت القرية مبنية بالحجارة وعدد سكانها 200 نسمة. وكان سكانها يزرعون التين والزيتون والتوت والرمان. وكانت منازلها القديمة متقاربة بعضها من بعض على شكل دائرة. أما المنازل التي بنيت بعد سنة 1936 فكانت مبعثرة بين البساتين. وكان سكان القرية جميعهم من المسلمين ويعتاشون من الزراعة في 1944 \ 1945 كان ما مجموعه 745 للحبوب و42 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين.




احتلالها وتهجير سكانها:
في 20 – 21 أيار \ مايو 1948 هاجم لواء كرملي هذه القرية وغيرها من قرى الجليل الغربي خلال المرحلة الثانية من عملية بن عمي ( انظر الغابسية, قضاء عكا). وعلى ذكر أم الفرج تحديدا فان الأوامر العملانية التي أصدرها قائد اللواء إلى جنوده نصت على (( قتل الرجال)) و ((تدمير القرى وحرقها)). يضيف المؤرخ الاسرائيلي بني موريس إن فرق الهندسة التابعة للهاغاناه دمرت معظم قرى المنطقة تدميرا شاملا إما في هذه العملية وإما بعدها.




المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية:
في سنة 1949 أنشئ جزء من مستعمرة بن عمي ( 162268) على أراضي القرية.




القرية اليوم:
لم يبق منها سوى المسجد المبنى بالحجارة وهو مقفل ومتداع وتحيط الأعشاب البرية به, ويمكن مشاهدة الكثير من الأشجار التي ربما يعود تاريخها إلى ما قبل تدمير القرية. أما الأراضي المجاورة فمزروعة وثمة بستان للموز تابع لمستعمرة بن عمي.
.
.
.
.محمد






-- رد مع اقتباس
قديم 03-06-2009, 09:28 PM رقم المشاركة : 23
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية محمد

معلومات العضو








من مواضيعي

محمد غير متواجد حالياً


المشاركات: 1,197

المستوى: 30 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 729

النشاط 399 / 20402
المؤشر 16%
افتراضي

القرى المهجره في فلسطين


البروه

البروة قبل سنة 1948:
كانت القرية تقوم على تلة صخرية تتدرج في اتجاه سهل عكا. وكانت تبعد مسافة قصيرة إلى الجنوب الشرقي من ملتقى طريقين عامين, يؤدي احداهما إلى عكا والأخر إلى حيفا. وقد مر بقرية سنة 1047 الرحالة الفارسي ناصر خسرو ( توفي سنة 1084), وسماها بروة أما الصليبيون فكانوا يسونها بروية. وكانت القرية قائمة حول تقاطع طريقين, ومنازلها مبنية بالحجارة والطين ومسقوفة بالخشب والطين. في سنة 1569 كانت البروة قرية في ناحية عكا ( لواء صفد) وعدد سكانها 121 نسمة. وكانت تدفع الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والفاكهة بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج كالماعز وخلايا النحل.
في أواخر القرن التاسع عشر كانت البروة قرية كبيرة تقع على طرف سهل, وفيها بئر إلى الجنوب وشجر زيتون إلى الشمال أما سكانها المقدر عددهم بنحو 900 نسمة فكانوا يزرعون نحو 500 فدانا( الفدان = 100 – 250 دونما).
اتسعت القرية اتساعا كبيرا خلال فترة الانتداب عندما درج الناس على بناء المنازل بالسقوف المصنوعة من الاسمنت وكان السكان يتألفون من 1330 مسلما و 130 مسيحيا. وكان في البروة مسجد وكنيسة ومدرستان احداهما للبنين, قامت الدوله العثمانية ببنائها سنة 1882 أما الثانية وهي للبنات فقد تأسست في 1942 \ 1943. وكانت الزراعة تمثل العصب الرئيس لاقتصاد القرية فكان سكانها يزرعون القمح والشعير والذرة والسمسم والبطيخ في 1944\ 1945 كان ما مجموعه 8457 دونما مخصصا للحبوب و 1548 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين منها 1500 دونم غرست فيها أشجار الزيتون منها اثنتان تعملان بجر الحيوانات والثالثة ميكانيكية للزيتون, وكان ثمة تل ( تل بير الغربي 166256) يقع إلى الغرب من القرية مباشرة وقد عثر فيه على مصنوعات يعود تاريخها إلى ما بين سنة 2300 وسنة 900 قبل الميلاد ولعل هذا التل كان مصدرا للحجارة المقطعة لأبنية القرية.
احتلالها وتهجير سكانها:
عشية الهدنة الأولى في الحرب حاولت القوات الإسرائيلية تعزيز مواقعها في الجليل الغربي من خلال السيطرة على التلال الموازية للساحل. واستنادا( إلى تاريخ حرب الاستقلال), نجحت تلك القوات في احتلال البروة والمواقع المشرفة على القرية آنئذ( تقريبا في 11 حزيران \ يونيو 1948). ومن المرجح أن يكون هذا التقدم قام به لواء كرملي عقب عملية بن عمي ( انظر الغابسية, قضاء عكا). وقد استمرت المعارك في هذه المنطقة على الرغم من إعلان الهدنة. وأعلن الجيش الإسرائيلي في 25 حزيران \ يونيو أن قواته اصطدمت مع وحدات عربية في البروة و أوقعت في صفوفها 100 إصابة. وأورد مراسل صحيفة(نيورك تايمز)تقريرا فحواه أن القتال القرية استمر يومين, وان مراقبي الأمم المتحدة وصلوا إلى المكان للتحقيق في اخر اوقات وقف اطلاق النار. وأضافت التقارير إن القرية( كانت تحت سيطرة حامية إسرائيلية صغيرة قبل الهدنة) ثم (سقطت في يد العرب عندما قامت قوات انطلقت من الناصرة بهجوم مباغت واستعادت السيطرة على القرية).
وفي الأعوام اللاحقة وصف بعض سكان القرية الوضع في البروة بتفصيلات أدق وروى رواية تختلف إلى حد ما عن رواية الهاغاناه والصحافة الأجنبية. واستنادا إلى رواية سكان القرية فان الاشتباك في قريتهم دار بين الهاغاناه ومجموعة من السكان المسلحين تسليحا خفيفا وقال شهود عيان, أجرى المؤرخ الفلسطيني نافذ نزال مقابلات معهم إن القوات الصهيونية دخلت القرية صباح 11 حزيران \ يونيو, قبل الهدنة الأولى مباشرة. وقد اختبأ نحو 45 من المسنين في الكنيسة مع الكاهن. وبعد أن قتل بعض المدافعين في الهجوم انسحب الآخرون عندما نفذت ذخيرتهم واحتمى سكان القرية بالقرى المجاورة مدة 13 يوما تقريبا, ثم قرروا العودة إلى قريتهم لحصاد مزروعاتهم قبل أن تفسد وتجمع نحو 96 رجلا مسلحين بالبنادق وعدد مماثل من الرجال والنساء غير المسلحين قرب الخطوط الأمامية لجيش الإنقاذ العربي. ( لم يشارك جيش الإنقاذ لأنه لم يتلق الأوامر بذلك). ومن ثم اخترقوا الخطوط هاتفين الله اكبرواستعاد احد سكان القرية ذكرياته قائلا: كان المسلحون في الصف الأمامي للهجوم وتبعهم الرجال غير المسلحين الذين كانوا يحملون المعاول والفؤوس والعصي والتقطوا بنادق الذين سقطوا في القتال ثم أتت النسوة في المؤخرة يحملن الماء لإسعاف المصابين.
وقد باغت سكان القرية المحتلين الصهيونيين فهاجموهم من ثلاث جهات واضطر المحتلين الى الانسحاب إلى منطقة تبعد نحو نصف كيلومتر إلى الغرب من البروة. وحصدوا زرعهم الذي كانت وحدات الهاغاناه حصدت جزءا منه قبلا, وظلوا في القرية يومين, أي حتى 24 حزيران \ يوينو. واقترح جيش الإنقاذ عندها أن يلتحق سكان القرية بعائلاتهم في القرى المجاورة وسيطر الجيش على القرية. لكن, في مساء اليوم ذاته شن الصهيونيون هجوما مضادا فانسحب جيش الإنقاذ الأمر الذي أدى إلى سقوط القرية مجددا وظل كثيرون يعيشون في ضواحي البروة وفي القرى المجاورة مدة طويلة كما نجح بعضهم في العودة إلى القرية واستعادة بعض الممتلكات.
ولم تتم السيطرة كليا على القرية إلا بعد انتهاء المرحلة الأولى من عملية ديكل , وبعد انتهاء الهدنة الأولى أي في وسط تموز \ يوليو 1948 تقريبا في جوار القرية. لكن مع بدء الهدنة الثاينة في 18 تموز \ يوليو, كانت القرية واقعة بوضوح خلف الخطوط الإسرائيلية.




المستعمرات الإسرائيلية على ارضي القرية:
في 20 آب \ أغسطس 1948 لحظت خطة أولية, تقدم الصندوق القومي اليهودي بها إلى الحكومة الإسرائيلية, بناء مستعمرة في موقع القرية. وفي 6 كانون الثاني \ يناير 1949 ,دشن كيبوتس يسعور(166256) في الموقع, وهكذا تم تهويد البروة بصورة رسمية وفي سنة 1950و أنشئت مستعمرة احيهود ( 166256) في الجزء الغربي من أراضي القرية.




القرية اليوم:
بقي منها اليوم ثلاثة منازل ومقامان ومدرسة. واحد المقامين مبني بالحجارة وله قبة خفيفة الانحناء تغطي السقف بكامله. وفي جوار الموقع بعض القبور المهملة. ويزرع سكان مستعمرة احيهود بعض أجزاء الموقع وبعض الأراضي.
.
.
.
محمد






-- رد مع اقتباس
قديم 03-07-2009, 02:22 PM رقم المشاركة : 24
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية محمد

معلومات العضو








من مواضيعي

محمد غير متواجد حالياً


المشاركات: 1,197

المستوى: 30 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 729

النشاط 399 / 20402
المؤشر 16%
افتراضي

القرى المهجره في فلسطين



البصه
البصة قبل سنة 1948:
كانت القرية تقع على سفوح تل صخري إلى الشمال من وادي البصة وتواجه الغرب أي نحو الساحل البحر الأبيض المتوسط. وكانت طريق فرعية تربطها بالطريق العام الساحلي بين عكا وبيروت ولعل اسمها مشتق من اللفظة الكنعانية( بصاة), وتعني المستنقع وكان اسمها بيزيث في الفترة الرومانية وأشار إليها عماد الدين الاصفهاني (توفي سنة 1201) وهو مؤرخ كان مقربا من السلطان صلاح الدين الأيوبي في كتاباته باسم عين البصة . قرية تابعة لناحية تبنين ( لواء صفد), وعدد من الغلال كالقمح والشعير والزيتون والقطن والفاكهة, بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل والمراعي وكانت البصة تقع في منطقة مدار نزاع ما بين ظاهر العمر الذي أصبح الحاكم الفعلي لشمال فلسطين لزمن قصير في النصف الثاني من القرن الثامن عشر وبين زعماء جبل عامل . أما خليفة ظاهر العمر, احمد باشا الجزار فقد جعل البصة الناحية. في أواخر السبعينات من القرن التاسع عشر, كانت البصة مبنية بالحجارة ويسكنها 1050 نسمة تقريبا وكانت تقع على طرف سهل وتحيط بها بساتين الزيتون والرمان والتين والتفاح وكانت القرية جزءا من لبنان قبل الحرب العالمية الأولى غير أنها ألحقت بفلسطين بعد الحرب عندما رسمت بريطانيا وفرنسا الحدود بين هذين البلدين.
توسعت البصة خلال الانتداب البريطاني لتشمل تلة مجاورة كانت تعرف بالجبيل وبحلول سنة 1948 , كان عدد منازل البصة يفوق 700 منزل وكان كل منزل من المنازل القديمة يشتمل في العادة على غرفة واحدة واسعة, وذات سقف عال. وكان لكل منزل حوش كبير ينشرالغسيل فيه, وحفظ الحيوانات فيه أيضا. كما كان الحوش يشمل غرفا لحفظ الحبوب وعلف الحيوانات, وبئرا تجمع مياه الامطار فيها. وكانت البئر تكفي أصحاب المنزل حاجتهم من المياه وكانت نلك المنازل القديمة مبنية بالحجارة ومتقاربة بعضها من بعض, و يفصل بعضها عن بعض بعض شوارع وأزقة مرصوفة حجارة. أما المنازل الجديدة التي بنيت بعد الحرب العالمية الأولى. فغالبا طبقتان. أما الحوش في هذه المنازل الجديدة فكان في الغالب يشتمل على حدائق منزلية فيها أنواع من أشجار الفاكهة والخضروات.
أما سكان هذه القرية وسكان خربة معصوب المجاورة فقد ضمنوا معا في إحصاءات السكان لفترة 1944\ 1945 , كان عددهم آنئذ 1590 مسيحيا و1360 مسلما في سنة 1948 كان عدد السكان يقدر بنحو 4000 نسمة لكن من دون تحديد للانتماء الديني. وكانت هذه الزيادة في عدد السكان تعزى إلى فيض من المهاجرين من مناطق أخرى (وجدوا لأنفسهم أعمالا في القواعد العسكرية البريطانية القريبة), والى انخفاض نسبة الهجرة من القرية.
كانت البصة ثانية كبرى القرى في المنطقة من حيث عدد السكان. وقد أنشئ مجلس فيها سنة 1922 , بلغ دخله 121 جنيها فلسطينيا سنة 1929 , 1407 جنيهات سنة 1944 أما نفقاته فبلغت نحو نصف دخله السنوي في كلتا السنتين بعيد سنة 1946 بدأت ميزانية المجلس تعاني عجزا بسبب إنشاء شبكة من قنوات المياه التي مدت منازل القرية بمياه الشرب.(وقبل إنشاء هذه الشكبة كان كل منزل يحصل على مياه الشرب من أبار تتجمع مياه الأمطار فيها خلال الشتاء ومن نبع داخل محيط القرية ومن بئر ارتوازية حفرت في الأربعينات على بعد نحو 1,5 كلم غربي القرية). كما ساعد المجلس القرويين في الشؤون الزراعية كاستئجار النواطير للحقول( وكان الفلاحون يدفعون رواتبهم) وارشاد سكان القرية في شؤون الزراعة وتوقيت مواسم الحصاد لشتى المزروعات.
وكان في القرية مدرسة ابتدائية رسمية للبنين شيدتها الدولة العثمانية في سنة 1882 ومدرسة ثانوية خاصة ومدرسة ابتدائية رسمية للبنات. وانشأ سكان القرية أنفسهم ناديين رياضيين ومسجدين وكنيستين وأضرحة ومقامات عدة بعضها للمسلمين وبعضها للمسيحيين وكان مقامان منها مقدسين لدى الطائفتين معا وكان العمال في البصة قد أسسوا فرعا محليا لاتحاد العمال الوطني الفلسطيني. وكان هذا الاتحاد يدافع عن مصالح العمال, وقد أسس متاجر تعاوينة في القرية. وكان في البصة ما يزيد على عشرين متجرا تلبي حاجات القرى الأخرى أيضا كما كان فيها(حسبة) ( سوق مفتوحة للمنتوجات بالجملة والمفرق) قائمة وسط القرية. وكانت ( الحسبه) تقام أيام الآحاد. وكان سكان القرية يعملون أيضا في مهن أخرى كالحرف وصناعة الصابون فضلا عن العمل إجراء في القواعد العسكرية البريطانية, كما اشرنا من قبل.
في أثناء فترة الانتداب كان بعض سكان القرية يعنى بتربية الحيوانات بم فيها البقر. كانت عشر عائلات على الأقل تعتاش من قطعان الماعز والضأن وكانت المزروعات في القرية تسقى من قنوات الري ومياه الأمطار. وكان الري محصورا في العادة بأشجار الفاكهة والخضروات التي كان معظمها مزروعا على بعد نحو 2كلم غربي القرية, في منطقة كانت فيها أيضا منتزهات ومقاه . في أوائل الأربعينات كان في القرية جمعيه تعاونية للفلاحين تملك الأدوات الزراعية وشاحنة وآلة للحصاد. ومع إن المزروعات الأساسية كانت القمح وغيره من الحبوب فقد كانت الأرض تزرع أيضا خضروات وفاكهة وحبوب المكسرات. في 1944\ 1945 كان ما مجموعه 614 دونما من أراضي البصة وخربة معصوب مخصصا للحمضيات والموز و 10437 دونما للحبوب و 4699 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين.
وقد عثر على أثريات داخل القرية وخارجها. وكان في داخلها بقايا قرية قديمة وأجزاء أرضيات من الفسيفساء وبعض الآبار والقبور المنحوتة في الصخر. كما كشفت دائرة الآثار الفلسطينية سنة 1932 مقبرة مسيحية عثر فيها على نقود وزجاجيات تعود إلى القرن الرابع للميلاد وعلاوة على ذلك كان إلى جوار القرية ما يفوق 18 خربة.




احتلالها وتهجير سكانها:
استنادا إلى مصدرين اسرائيلين والى تقرير لوكالة يونايتد برس, فان احتلال البصة كان تم في 14 أيار \ مايو 1948 خلال عملية بن عمي ( انظر الغابسة, قضاء عكا). غير أن المؤرخ الفلسطيني عاف العارف يؤرخ سقوطها قبل ذلك بثلاثة أيام, أي في 11\ مايو. وورد في كتاب ( تاريخ الهاغاناه) إن القوات الصهيونية نزلت عند هذه القرية الساحلية بالقوارب فكان هذا النزول ( من زاوية معينة أول عملية لسلاح البحرية) ويضيف الكتاب إن سكان القرية ( قد فروا لدى ظهور القوات اليهودية). غير إن شهود عيان قابلهم المؤرخ الفلسطيني نافذ نزال لاحقا رووا الأحداث بصورة مختلفة. فقد قال هؤلاء إن الكثيرين من النساء والأطفال كانوا رحلوا خوفا من القتال غير إن بعضهم ظل في مكانه. ويوم الهجوم, اخذ مقاتلو القرية بغتة فتراجعوا نحو الشمال. ويستذكر سكان القرية إن قوات الاحتلال أمرت جميع من تبقى ومعظمهم من الشيوخ بالتجمع في كنيسة القرية وهناك اخذوا بعض الشبان (ومن جملتهم امرأة واحدة على الأقل), وأعدموهم رميا بالرصاص خارج الكنيسة, وأمروا الباقين بان يدفنوهم ولا يذكر المؤرخ الإسرائيلي بين موريس هذه الحادثة, إنما يقول إن معظم سكان القرية كان رحل عنها من قبل, وان معظم الباقين (فر خلال الهجوم) ويضيف أن بعضهم ( أمر , أو نصح له التوجه شمالا إلى لبنان) وان 100 آخرين تقريبا من سكانها ( ومعظمهم من المسنين والمسيحيين) نقلوا إلى قرية المزرعة مع غيرهم من القرويين المهجرين من الجليل واستنادا إلى نزال قتل بعض سكان القرية لاحقا حين حاولوا العودة إلى القرية لاستعادة ما تبقى من ممتلكاتهم.




المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية:
انشأ الإسرائيليون مستعمرة بيتست ( 163275) سنة 1949 في موقع القرية واسكنوا فيها مهاجرين يهودا من رومانيا ويوغسلافيا. وفي السنة ذاته أسس أفراد من لواء يفتاح, هذه المستعمرة. وفي السنة ذاتها أسس أفراد من لواء يفتاح التابع للبلماح, مستعمرة كفار روش هنكرا (161277)على أراضي القرية. وفي سنة 1949 أيضا أنشئت مستعمرة ليمان في البدء قاعدة عسكرية تدعى تساهال , ثم دعيت لمان بعد أن زارها عضو مجلس الشيوخ الاميركي هربرت ليمان في سنة 1959. وأنشئت شلومي (164275) وهي إحدى مدن التطوير في سنة 1950 على أراضي القرية إلى الجنوب قليلا من موقعها الأصلي. ويبلغ عدد سكانها الآن 22000 تقريبا. أما مستعمرة متسوفا ( 165274), التي أسست في سنة 1940 , فقد توسعت ويقع بعض أبنيتها الآن على أراضي القرية.




القرية اليوم:
لم يبق من القرية اليوم سوى اثنين من أبنيتها الكبرى, هما كنيسة الروم الكاثوليك ومزار إسلامي: الكنيسة وهي مبنية بالحجارة غنية بالمعالم المعمارية بما في ذلك نافذة عالية تعلوها قنطرة دائرية الشكل والى جانبها نافذتان اصغر منها تعلوها قنطرتان. أما المنطقة التي تتضمن منبر الوعظ وهي في احد أجزاء البناء فلها شكل نصف دائري ولها أيضا نوافذ عالية ذات قناطر أما برج الجرس فيرتفع عن سقف متدرج مغطى بالقرميد وهذه الكنيسة متداعية الآن من احد جوانبها كما إن حيطانها مشققة.
أما المزاد الإسلامي تعلوه قبة وهو مهجور ويقع وسط أشجار عديدة بينها شجرتا نخيل وقد بقي بعض منازل القرية قائما ويحتل الإسرائيليون عددا من هذه المنازل واحد المنازل عبارة عن بناء ذي طبقتين له أبواب ونوافذ مستطيلة ومقوسة وإطار احد هذه الأبواب يشتمل على أربعة أعمدة مستديرة في كل جانب منه اثنان وسقف للباب عليه نقوش وزخارف وثمة فوق السقف أيضا قنطرة إضافية مزخرفة.
وتنتشر في أجزاء أخرى من الموقع أشجار التين والشوك والصبار وركام من حجارة المنازل المدمرة. أما الأراضي المحيطة بالقرية فمزروعة.
.
.
.
.
محمد






-- رد مع اقتباس
قديم 03-08-2009, 04:46 PM رقم المشاركة : 25
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية محمد

معلومات العضو








من مواضيعي

محمد غير متواجد حالياً


المشاركات: 1,197

المستوى: 30 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 729

النشاط 399 / 20402
المؤشر 16%
افتراضي

القرى المهجره في فلسطين


تربيخا

تربيخا قبل سنة 1948:
كانت القرية تقع في رقعة مستوية من الأرض فوق مرتفع يعلو بالتدريج نحو الغرب والى جانبها فسيح وكانت تشرف على قريتين تابعتين لها إلى الشرق منها هما: سروح والنبي روبين. وكانت شبكة من الطرق الفرعية يربطها براس الناقورة وببعض القرى الحدودية في لبنان وكانت تربيخا تقع في موقع تايربيكا الصليبي ومنه استمدت اسمها. في سنة 1596 , كانت تربيخا قرية في ناحية تبنين (لواء صفد), وفيها 88 نسمة وكانت تدفع الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والزيتون بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل ومعصرة.
في أواخر القرن التاسع عشر كانت قرية تربيخا مبنية بالحجارة وتقع على حافة مرتفع من الأرض. وكان سكانها, وعددهم 100 نسمة يزرعون الزيتون وكانت تابعة للواء بيروت في الفترة العثمانية. ولم تخضع تربيخا للإدارة الفلسطينية إلا عقب الحرب العالمية الأولى حين رسم البريطانيون والفرنسيون الحدود بين لبنان وفلسطين وكان سكانها جميعهم من المسلمين وكانت منازلها مبنية بالحجارة وسقوفها مصنوعة من الخشب والطين ومتقاربة بعضها من بعض حول بركة للسقي. في أواخر فترة الانتداب بني فيها الاسمنت المسلح بعض المنازل المؤلفة من طبقتين وقد امتد البناء الجديد فيها في موازاة طريق راس الناقورة- بنات يعقوب. كان في القرية مسجدان ومدرسة ابتدائية أسست بعد سنة 1938 وكان فيها 120 تلميذا في أواسط الأربعينات. كما كان في القرية مركز للجمارك والشرطة لمراقبة الحدود مع لبنان. وقد أسست في تربيخا سنة 1945 , جمعية اسمها (جمعية الإصلاح الثقافية ) بهدف تحسين الأوضاع الاجتماعية والتربوية والطبية.
كانت أراضي القرية جبلية تتخللها أودية عديدة, لكنها كانت تحتوي أيضا على أراض مستوية وكان سكانها يتزودون المياه للاستعمال المنزلي من عدة ينابيع وبرك وآبار وكان معظم الأراضي يستخدم للرعي غير إن السكان كانوا أيضا يزرعون الحبوب والزيتون وغيرها من المحاصيل وقد ازداد إنتاج التبغ عند نهاية فترة الانتداب وبدا يضاهي بجودته التبغ التركي في 1944\ 1945 كان ما مجموعه 3200 دونم مخصصا للحبوب و619 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين.
ولقد تم اكتشاف عدد كبير من الخرب في أراضي القرية الأمر الذي يدل على تاريخ حافل وطويل من السكن في هذه المنطقة. ويضم بعض الخرب معاصر زيتون قديمة وقبورا منقورة في الصخر.




احتلالها وتهجير سكانها:
بعد انتهاء من عملية حيرام التي قام الجيش الإسرائيلي بها في نهاية تشرين الأول\ أكتوبر 1948 اندفعت الوحدات الإسرائيلية نحو عدد من القرى قرب الحدود اللبنانية وطردت سكانها وكانت تربيخا من أوائل القرى التي سقطت. وفي الأسبوع الثاني من تشرين الثاني \ نوفمبر, دخل لواء عوديد القرية وأمر سكانها بعبور الحدود إلى لبنان. ولم يصادف الجيش الإسرائيلي أية مقاومة في القرية, وذلك استنادا إلى كتاب (تاريخ حرب الاستقلال) ومع ذلك فان المؤرخ الإسرائيلي بني موريس يقتبس من أقوال قائد الجبهة الشمالية الإسرائيلي إن قواته(اضطرت لأسباب عسكرية إلى طرد سكان تربيخا مع غيرهم من أهالي القرى)




المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية:
يقول موريس إن المهاجرين اليهود كانوا في 27 أيار\ مايو 1949 قد استوطنو القرية وأطلقوا عليها اسم شومرا (177276) وتقع مستعمرة ايفن مناحم (178275) التي أنشئت في سنة 1960, قريبا جدا من موقع القرية كما إن مستعمرتي كفار روزنفالد ( 177278) التي أنشئت في سنة 1967 وشتولا (179278) التي أسست في سنة 1969 تقعان أيضا على أراضي القرية.




القرية اليوم:
يغطي حطام المنازل الحجرية والأعشاب البرية الموقع ولا يزال منزل حجري واحد قائما لكن واجهته مفقودة ويوشك أن ينهار وينمو على المنحدرات الجنوبية للموقع نبات الصبار وأشجار التين. وثمة أربعة قبور رومانية وبيزنطية يمكن تمييزها من غيرها في المقبرة التي تقع على المنحدرات الشمالية وتنتصب وسطها شجيرة شوك المسيح وقد أدت التنقيبات مؤخرا إلى العثور على عدة قبور أثرية وحول المكان إلى موقع اثري.
.
.
.
.
محمد






-- رد مع اقتباس
قديم 03-08-2009, 08:30 PM رقم المشاركة : 26
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية محمد

معلومات العضو








من مواضيعي

محمد غير متواجد حالياً


المشاركات: 1,197

المستوى: 30 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 729

النشاط 399 / 20402
المؤشر 16%
افتراضي

القرى المهجره في فلسطين



قرية التل
التل قبل سنة 1948:
كانت القرية وهي توأم لقرية النهر تقع على رابية رملية قليلة الارتفاع في القسم الشمالي الشرقي من السهل الساحلي في منطقة الجليل وكان الطريق العام الذي يربط ترشيحا ومستعمرة نهاريا بعكا يمر عبر القرية. وكانت التل وتوأمها النهر مبنيتين على أنقاض موقع كان أهلا قديما يعود تاريخه الى القرن الثامن عشر قبل الميلاد ( انظر النهر, قضاء عكا).
وفي أواخر القرن التاسع عشر كان عدد سكان التل 200 نسمة تقريبا وكان سكانها يطحنون الحبوب في طاحونة تديرها المياه بالقرب من القرية كما كانوا يزرعون الزيتون والرمان والتوت وكانت القرية على شكل مستطيل يمتد من الجنوب الشرقي الى الشمال الغربي وكانت منازلها مبنية بشتى أنواع المواد منها الحجارة والاسمنت والطوب والاسمنت المسلح وكانت متقاربة بعضها من بعض وكان معظم سكانها من المسلمين وكانت الزراعة وتربية الحيوانات أهم مصادر العيش وقد عثر على خرائب أثرية واسعة يحيط بها حائط في موقع زهرة التل القريب من القرية.




احتلالها وتهجير سكانها:
كانت التل إحدى القرى التي تم احتلالها خلال المرحلة الثانية من عملية بن عمي ( انظر الغابسية, قضاء عكا) في 20 – 21 أيار \ مايو 1948. وقد واجهت, في الأرجح المصير ذاته الذي واجهته قرى الجليل الغربي التي هاجمها لواء كرملي.وتنفيذا لأوامر قائد اللواء موشيه كرمل دمرت بعيد سقوطها. وقد جرى هذا( لمعاقبة سكان القرى.... وللتأكد من أنهم لن يتمكنوا أبدا من العودة إليها, ولن يرغبوا في تلك العودة)




المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية:
لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. وثمة بعض المنشات العامة التابعة لشركة المياه ميكوروت بالقرب من الموقع.




القرية اليوم:
يغطي حطام المنازل الحجرية والأعشاب البرية الموقع. ولا يزال منزل حجري واحد قائما لكن واجهته مفقودة ويوشك أن ينهار. وينمو على المنحدرات الجنوبية للموقع نبات الصبار وأشجار التين. وثمة أربعة قبور رومانية وبيزنطية يمكن أن تميزها من غيرها في المقبرة التي تقع على المنحدرات الشمالية, وتنصيب وسطها شجيرة شوك المسيح. وقد أدت التنقيبات مؤخرا الى العثور على عدة قبور أثرية وحول المكان الى موقع اثري.
.
.
.
.محمد






-- رد مع اقتباس
قديم 03-11-2009, 09:07 AM رقم المشاركة : 27
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية محمد

معلومات العضو








من مواضيعي

محمد غير متواجد حالياً


المشاركات: 1,197

المستوى: 30 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 729

النشاط 399 / 20402
المؤشر 16%
افتراضي

القرى المهجره في فلسطين



خربة حدين
خربة حدين قبل سنة 1948:
كانت القرية مبنية حول بقايا قلعة قديمة كانت تنتصب فوق تل يشرف على البحر الأبيض المتوسط الى الغرب. ويمتد وادي جدين, وهو واد عميق الى الجنوب من القرية عبر منطقة كثيفة الأشجار. وكانت القلعة مما بناه الصليبيون في نهاية القرن الثاني عشر تقريبا وسموها جدين وقد دمرتها جيوش المسلمين في سنة 1288 بغية منع الصليبين من الانتفاع بهذا الموقع الحصين ولم تستعمل فيما بعد الا في سنة 1770 حين أعاد ظاهر العمر الذي كان الحاكم الفعلي لشمال فلسطين لفترة وجيزة في النصف الثاني من القرن الثامن عشر بناءها- مع غيرها من القلاع- لتعزيز موقعه العسكري . ودمر خليفته احمد باشا الجزار القلعة في أواخر السبعينات من القرن الثامن عشر وحتى سنة 1948 , كان عرب السويطات يعيشون في خرائب القلعة متخذين من أبنيتها منازل لهم وناصبين خيمهم حولها. وكانوا من المسلمين و يعتاشون أساسا من تربية الحيوانات غير أنهم كانوا أيضا يزرعون الشعير والتبغ في قطعة صغيرة من الأرض بلغت مساحتها 22 دونما في 1944\ 1945 .




احتلالها وتهجير سكانها:
يمكن تحديد تاريخ احتلال هذه القرية من خلال دراسة سجل العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة فبينما احتلت القوات الإسرائيلية قرية عمقا, وهي على بعد بضعة كيلومترات الى الجنوب الغربي, في أوائل تموز\ يوليو 1948 فان هذه القوات لم تصل الى يانوح, وهي على بعد كيلومترين الى الجنوب الشرقي, الا في نهاية تشرين الأول \ أكتوبرلكن ورد في السجل أن متسعمرة غعتون ( 170268) أنشئت الى الشمال الغربي من القرية, في أوائل تشرين الأول \ أكتوبر 1948 وهذا يدل على أن القرية احتلت في أثناء العملية الأولى وإذا كان ذلك صحيحا فإنها تكون احتلت على الأرجح بعيد سقوطا عمقا في 10- 11 تموز \ يوليو, وبقيت على الخطوط الأمامية بين تموز \ يوليو وتشرين الأول\ أكتوبر. وقد قصفت عدة قرى في المنطقة قصفا شديدا قبل أن يهاجمها اللواءان سيفع ( السابع) وكرملي.




المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية:
شكلت هيئة مستعمرة يحيعام ( 171265) في سنة 1946, من قبل أعضاء في مستعمرة كريات حاييم المدنيه, أما المستعمرات ذاتها فقد بنيت في تشرين الثاني \ نوفمبر 1947 على أراضي القرية شمالي الموقع وبنيت مستعمرة غعتون ( 170268) على أراضي القرية في تشرين الأول \ أكتوبر 1948.




القرية اليوم:
تم الحفاظ على القلعة كموقع سياحي. وتحيط بها اليوم أشجار الكينا والأجمات.
.
.
.
.
محمد






-- رد مع اقتباس
قديم 03-11-2009, 10:26 AM رقم المشاركة : 29
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية محمد

معلومات العضو








من مواضيعي

محمد غير متواجد حالياً


المشاركات: 1,197

المستوى: 30 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 729

النشاط 399 / 20402
المؤشر 16%
افتراضي

القرى المهجره في فلسطين


شكرا جزيلا اميرتنا الرائعه
وانا سعيد ان اساهم في اعاده القرى المهجره الى الذاكره
العربيه والعالميه.
.
.
.
.
محمد






-- رد مع اقتباس
قديم 03-12-2009, 02:49 PM رقم المشاركة : 30
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية محمد

معلومات العضو








من مواضيعي

محمد غير متواجد حالياً


المشاركات: 1,197

المستوى: 30 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 729

النشاط 399 / 20402
المؤشر 16%
افتراضي

القرى المهجره في فلسطين


خربة عربين
خربة عربين قبل سنة 1948:
كانت القرية قائمة على رقعة مرتفعة من الأرض في الجزء الشمالي من وادي كركرة. وكانت تشرف على الحدود اللبنانية الواقعة على بعد نحو كيلومتر الى الشمال من الموقع, وكذلك على البحر الأبيض المتوسط الى الغرب حيث كان خليج حيفا يظهر للعيان. وكان بدو القليطات, وهم من المسلمين يسكنون خربة عربين. في 1944\ 1945, كان ما مجموعه 2637 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وكانت الخربة تحتوي على بقايا أبنية, وأسس وأعمدة وصهاريج للمياه.




احتلالها وتهجير سكانها:
كانت القرية تقع ضمن جيب واسع في الجليل الأعلى لم يتم احتلاله الا بعد الهدنة الثانية للحرب. وبعد تلك الهدنة في نهاية تشرين الأول\ أكتوبر 1948, نفذت القوات الإسرائيلية عملية حيرام لاحتلال هذه المنطقة الواسعة. ولا توجد أية معلومات دقيقة عن خربة عربين لكن احتلالها تم- من دون شك تقريبا- قبل 31 تشرين الأول \ أكتوبر لكن من الجائز أن سكانها لم يطردوا الا في تشرين الثاني\ نوفمبر مع سكان قرية اقرت المجاورة.




المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية:
أسست مستعمرة أدميت ( 170276), في سنة 1958, على الأراضي الواقعة الى الغرب من موقع القرية. كما أسست مستعمرة عورن ( 172273), في سنة 1950, على الأراضي الواقعة الى الجنوب من موقع القرية وبالقرب منها.




القرية اليوم:
تغطي أنقاض المنازل موقع القرية وفي الموقع أيضا عدد من الآبار والكهوف. وتقع بقايا زرائب الحيوانات على بعد نحو كيلومتر شرقا. وثمة على بعد نحو أربعة كيلومترات بقايا المنازل المدمرة التي كان عرب القليطات يستخدمونها.
.
.
.
.
محمد






-- رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

كل جديد من منتديات فيفا لبنان vivalebanon فلسطين الحبيبة


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه e[similar_threads]
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
القرد الأقرب للإنسان adminmax الطبيعة وعالم البحار . 12 10-15-2014 09:42 PM
هندي يحصل على لقب .. ‘الرجل القرد‘ وليد امور لا تصدق 5 02-28-2014 09:46 PM
القرد ذو اللحية الحمراء (Red Bearded Monkey) وليد الطبيعة وعالم البحار . 4 01-29-2012 12:32 AM


الساعة الآن »09:19 AM.


تعريب: adminmax
Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى