عرض مشاركة واحدة
قديم 06-17-2012, 01:31 AM رقم المشاركة : 1
الصورة الرمزية
معلومات العضو







من مواضيعي

السيد مهدي الحسيني غير متواجد حالياً


المشاركات: 675

المستوى: 23 [♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 566

النشاط 225 / 10626
المؤشر 64%

كيف تفهم فتوى مرجع الدين؟؟

كيف تفهم فتوى مرجع الدين؟؟

بداية:

من هومرجع الدين؟ ومن هم الراجعين إليه؟؟

وتاليا:

من المعترض على فتوى مرجع الدين؟؟ ولم إعتراضه؟؟

عندمانزلت الرسالة الخاتمة لرسالات السماء. نزلت بلغةعربية بليغة رصينة، أفحمت كل بلغاء وشعراء العرب، والذين إشتهروا ومهروا برصانة لغتهم ورائق شعرهم.

فكانت بحق المعجزةالخالدة ماخلد الدهر.

في زمن نزول الرسالة،كانت الحياة بسيطة، وخالية من كل تعقيد. وكان العربي يلد، وبفطرته البدوية النقية، عنده كل الإمكانيات، لتفهم لغة الرسالة، والإحساس بقوتها وبلاغها.

لذلك لم تكن هناك حاجة لمختص، يفهمه المحكم من آيات الله الباهرة في كتابه الكريم.كان ذلك في الزمن الغابر،وببساطته وعفويته.

لكننافي الزمن الحاضر، بتعقيداته وغفوليته.

فإن كان الزمن الغابر، لايحتاج لمختص يفهم المتلقي،لأوليات وأبجديات الرسالة! خالفه الزمن الحاضر، بسبب ما مرمن تعقيدات وتنوع إجتهادات فرضها تطورالحياة، بتفاعلاتها التي ولدت أمورا لم تكن قد ولدت سابقا.

إذن هنا يجيئ دورالمختص. الدارس والملم بكل الأوليات والتفريعات.

والمعترف له بالإهلية، في تصدرالإفتاء من بين الدارسين وعلماء الدين، فيما يخص الرسالة.وهكذا ولد مرجع الدين.

مرجع الدين حينما يصدر رسالته العملية، والمتظمنة للإحكام الشرعية التي توصل لها إجتهاده.

لايفعل ذلك لاهياأولاغيا لبقية الإجتهادات الآخرى من علماء الدين.

بل يعطي رأيه فيما توصل له أجتهاده.

وإجتهاده ليس في الثوابت من مفاهيم الرسالة،وهي عامة لجميع المسلمين، وعلى إختلاف مدارسهم الفكرية والفقهية.

بل في المتغيرات، تبعالتطورالحياة وتعقيداتها.

إجتهادات مرجع الدين المجتهد عامة. بمعنى شاملة لكل الظروف والمواقف، التي يبتلى فيهاالمسلم الملتزم بدينه وإيمانه.

يعني الحكم الشرعي يجيئ شاملا كاملا ولكل المواقف.

سواءا أكان المبتلى في مدينة عامرة تتوفرفيها كل وسائل العيش
المريح.

أو في غابة مقطوعة بعيدة عن حياة المدنية، أوصحراءقاحلة ليس فيها ولاحتى شربة مية.

لذلك تتميزبراعة المجتهدالعالم، في التطرق لكل الحالات الشاذة والنادرة التي يكون فيها المسلم محلإبتلاء.

والآن نأتي للمقلدين والمحتاجين لإجتهادالعالم.

الملتزمون بالواجبات الدينية، والمتفهمون للحاجة إلى مختص بالشريعة وعلومها، هم من يرجع للمجتهد العالم ليلتزموا بإحكام أجتهاده في رسالته العملية.

وهؤلاء يمكن أن يعيشوا في مدينة عامرة. أويسافروابحافلة، أصابها عطل في منطقة نائية.

يعني بعبارة ثانية، هم محتاجين للعام من الأحكام،وفي الظروف العادية.

كماهم محتاجين للشاذوالنادرمنها، تبعا لتغيرظروف تواجدهم.

وهكذا حددنا من هوالمرجع؟؟ ومن هم الراجعين إليه؟؟ في تلقي الأحكام الدينية.

وهؤلاء المقلدين لمرجع الدين، يتفهمون وضع المرجع، كمايتفهمون حاجتهم له، ويثقون بإن هناك من ألزم نفسه أمام الله، في أن يبين للعوام من المسلمين أحكام دينهم.

لذلك لايمكن أن يشككوابنيات ومقاصد ذلك المرجع، بعد أن أطمئنوا إلى علمه وورعه وعدالته، لتصح مرجعيته.

وآلان نأتي إلى من هم المعترضون، على فتوىالمرجع؟؟؟

المعترض في النت، وخاصة من عنده حساسية مذهبية، ومن كان جاهلا بعيدا عن الثقافة وأصول الحوارالجدي الراقي!!!

مخبص ومشوشرلايريد وجه الله بإعتراضه!!! بل فقط إفراغا لأحقاده وأغراضه.

لذلك تراه دائما يتمخسر ويتهكم على الفتوى الدينية.

ومثل هكذا مشوشر، لايفضح إلا نفسه، بإبرازه جهله، وإنحطاط تربيته البيتية وأخلاقه الردية.

لذلك مثل هكذا شخص لايحاور، ولايزاور، بل يهمل ويحتقر.

لكن لو دخل صاحب الشبهة،والمؤدب في كلامه وإشكاله، عندها من واجب من عنده العلم والمعرفة، من واجبه أن يعين صاحب الشبهة ببيان مايبدد له شبهته وإشكاله.

حماناالله رب الأنام، من كل خطل في الكلام، وزلل في بيان الأحكام، إنه رحيم رحمان.



;dt jtil tj,n lv[u hg]dk??







اخر تعديل بواسطةالسيد مهدي الحسيني06-17-2012 01:43 AM.
-- رد مع اقتباس