الموضوع: مجنون ليلى
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-22-2017, 02:18 PM رقم المشاركة : 4
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية بنـان

معلومات العضو






وسام العطاء  وسام اجمل شعر  وسام شيف رمضان  وسام مسابقة رمضان السين جيم 

من مواضيعي

بنـان غير متواجد حالياً


المشاركات: 40,401

المستوى: 98 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 3665 / 3665

النشاط 13467 / 69744
المؤشر 74%

مجنون ليلى

وقد تميز العرب دوناً عن باقي الأمم والثقافات بمشاعرهم الفياضة ، وهم بهذه المشاعر كانوا أفضل الناس والأمم شعراً، فالشعر العربي قادر على أن يسلب الألباب من جماله وروعته ووصفه الدقيق لما يختلج في صدور الناس من أحاسيس رقيقة، وقد تركز شعر العرب قبل الإسلام وبعده على وصف المشاعر الإنسانية، فخلد لنا التاريخ شعراء عظام كالشاعر قيس بن الملوح والذي لقب بمجنون ليلى. قصة الحب التي جمعت ما بين قيس بن الملوح وليلى ابنة عمه هي قصة من قصص الحب الخالدة ، وهي قصة عربية بامتياز تظهر جانباً من العادات العربية والأهم من ذلك أنها تظهر مدى رقة قلب العربي وسرعة هيامه على عكس ما يظن الكثير من الناس ، فلو أن العربي هو إنسان قاس القلب متحجر لما نطق لسانه أجمل شعر العالم ولما كانت الفنون راقية كما هي عندنا.

ن شدة ولعه وتعلقه بليلى وهيامه بها، تقدم قيس فطلب ابنة عمه للزواج فرفض أهلها طلبه وذلك بسبب العادات العربية والتي تستمد أصولها من الجاهلية، حيث كان العرب يرفضون تزويج من ذاع حبهم وانتشر بين الناس وكانوا يعتبرون ذلك عاراً كبيراً على عكس سنة الرسول والإسلام حيث قال الرسول في حديث شريف له " لا أرى للمتحابين إلا النكاح"، ولا تزال بعض هذه العادات موجودة إلى اليوم في بعض البوادي والقرى. وفي نفس الوقت خطب ليلى رجل آخر من ثقبف فوافق أهلها عليه وغصبوها غصباً على الزواج منه، وقد شطر هذا الزواج قلب شطرين و بدأت معاناته، فلم يستقر بعدها في مكان معين بل ظل هائماً حيراناً تائهاً في البلاد فساعةً يراه الناس في الشام وساعة يرونه في نجد وساعة في الحجاز، وفي تجواله أنشد العديد من الأشعار التي كانت في الحب العذري، إلى أن وجد ميتاً في البرية ملقى بين الأحجار فحمل إلى أهله. يذكر أن قيساًُ عاش وليلى عاشا في العصر الأموي، حيث توفي قيس في العام 68 من الهجرة. ولم يكن قيس وحده من يقول الشعر بل كانت ليلى أيضاً شاعرة وكانت تغازله بأبياتها الشعرية.


كيت
الاء

لا حرمنا الله اطلالتكم البهية
ويضرب الحب

مساء الحب







-- رد مع اقتباس