عرض مشاركة واحدة
قديم 04-04-2015, 04:09 PM رقم المشاركة : 1
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية دكتورة نبيله

معلومات العضو







من مواضيعي

دكتورة نبيله غير متواجد حالياً


المشاركات: 1,271

المستوى: 30 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 74 / 747

النشاط 423 / 9706
المؤشر 91%

العمليات العسكريه والخطر القادم على باب المندب

علقت مجلة "بزنس إنسايدر" الأمريكية على العمليات العسكرية التي تقودها السعودية ضد معاقل الحوثيين في اليمن، قائلة إنها قد تهدد حركة الملاحة في مضيق باب المندب الاستراتيجي الذي يعد واحدا من أهم المسارات النفطية في العالم.

وقالت المجلة في سياق تقرير لها إنه بالرغم من أن اليمن لا ينتج النفط بكميات كبيرة (بلغت مستويات إنتاجه 133.000 برميل يوميا) فستتعرض أسعار الخام على الأرجح لهزة بسبب دخول السعودية التي تنتج 11.6 مليون برميل نفط يوميا في صراع عسكري محفوف بالمخاطر في اليمن.


وأوضح التقرير أن الوضع في مدينة عدن الواقعة على الساحل الجنوبي لليمن والتي تضم الميناء الإستراتيجي، سيئ للغاية، ما دفع الرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي إلى الهروب من المدينة والبلاد بأكملها على متن قارب بدلا من الطائرة.


وهذا يعني، بحسب التقرير، أن المتمردين الحوثيين يسيطرون على الطرق الواقعة على طول باب المندب الواقعة عند مدخل البحر الأحمر، ما قد يؤثر بدوره على حركة التجارة العالمية وخاصة النفط.


وتشير التقديرات الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى أن ما بين 5 إلى 6% من إنتاج النفط العالمي، أي نحو 4 ملايين طن، تمر يوميا عبر المضيق باتجاه قناة السويس ومنها إلى بقية أنحاء العالم. ويمر عبر المضيق سنويا ما يزيد على 21 ألف سفينة محملة بشتى أنواع البضائع.


وبحسب تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في عام 2013، بلغت كمية النفط التي عبرت يومياً مضيق باب المندب قرابة 3.8 ملايين برميل من النفط، ما يساوي 6 % من تجارة النفط العالمية.


ويعتبر باب المندب ممرا مائيا استراتيجيا يصل البحر الأحمر بخليج عدن وبحر العرب، ويشترك في حدوده البحرية مع اليمن كل من أريتريا وجيبوتي.


ويتحكم مضيق باب المندب في الطرق الموصلة إلى محطات النفط العالمية وأيضا إلى خط النفط الذي يُطلق عليه "السويس-البحر المتوسط أو سوميد" الذي تشترك فيه ملكيته شركات حكومية من مصر والسعودية والإمارات وقطر، والذي يقوم بنقل النفط بين البحرين الأحمر والمتوسط.


ويبلغ عرض باب المندب 18 ميلا عند أضيق نقطه فيه، ما يجعل مرور الخزانات النفطية قاصرا على قناتين يصل عرض كل منها 2 ميلا بالنسبة للشحنات الداخلة إلى المضيق والخارجة منها، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

وعلى ذلك فإن أي غلق لهذا الممر الملاحي الحيوي- أو حتى تنامي الأنباء عن المخاطر الناجمة عن غلقه- من الممكن أن تسفر عن نتائج كارثية على سوق النفط العالمي.

فقد يتسبب هذا الغلق، والكلام لا يزال لـ إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، في منع وصول الحاويات النفطية من الخليج العربي إلى قناة السويس أو خط نفط سوميد، ما سيجبر تلك الناقلات إلى الإبحار جنوبا إلى رأس الرجاء الصالح للوصول إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية، ما سيزيد أضعافا من تكاليف النقل.

ولن يقتصر تأثير إغلاق المضيق على سوق النفط، فرغم الأهمية القصوى لتجارة النفط عبر المضيق، إلا أنها لا تمثل سوى 16% من إجمالي البضائع التي تمر خلاله وفقا لإحصائيات صادرة عن هيئة قناة السويس المصرية.

يذكر أنه وبعد بدء الحملة العسكرية في اليمن، ارتفعت أسعار النفط العالمية أكثر من 5%، لتتراجع بعد ذلك مرة أخرى، لكن المخاوف حول سعي الحوثيين لفرض سيطرتهم على باب المندب وإغلاقه، قد تدفع بسعر النفط إلى الارتفاع في أية لحظة.

ويشكل المضيق "هبة الحياة" بالنسبة لقناة السويس التي تدر على مصر ما يزيد على 5 مليارات دولار سنويا، خاصة وأن أكثر من 98% من السفن التي تدخل قناة السويس المصرية تمر عبر مضيق باب المندب.

ولليمن أفضلية إستراتيجية في السيطرة على المضيق لامتلاكه جزيرة بريم، إلا أن القوى الكبرى عملت على إقامة قواعد عسكرية قرب المضيق، إذ تملك الولايات المتحدة قاعدة في جيبوتي على الضفة الغربية لمضيق باب المندب، وتملك فرنسا أيضاً حضوراً عسكريا قديما في جيبوتي.


وكانت أهمية باب المندب محدودة حتى حفر قناة السويس عام 1869 وربط البحر الأحمر وما يليه بالبحر المتوسط. ومنذ ذلك الحين تحول باب المندب إلى أحد أهم ممرات النقل والمعابر على الطريق البحرية بين بلدان أوروبية والبحر المتوسط، وعالم المحيط الهندي وشرقي أفريقيا، لا سيما مع ازدياد توريدات النفط الخليجي إلى الأسواق العالمية.




hgulgdhj hgus;vdi ,hgo'v hgrh]l ugn fhf hglk]f







-- رد مع اقتباس