الموضوع: احلام ع ورق
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-02-2015, 08:37 PM رقم المشاركة : 1
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية الملاك

معلومات العضو






وسام العطاء  وسام شيف رمضان 

من مواضيعي

الملاك غير متواجد حالياً


المشاركات: 7,032

المستوى: 57 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 427 / 1423

النشاط 2344 / 30164
المؤشر 93%

احلام ع ورق

احلام ع ورق bsm7ket77iea6f9rij7m.jpg

تمشي بين الشواطيء والأيام وتمر على الوجوه والقلوب...

تقول عنهم كل شيء وحينما تفرغ من ذلك كله.

تدخل في ممر طويل إلى هناك مشيت خلفها ووجدتها تفتح باب.

تدخل تقدم قلبها ثم تغلق الباب خلفها في حجرة مكتبها. تفرغ جميع

ما في جيوبها تضعها على الطاولة تقترب من أوراقها.البيضاء لتأخذها

إلى صدرها تسمعها تحدث قلبها بما يمكن أن تعيشه معها تكتب عليها

بقلمها الذي يجاور أحلامها أوهامها.تكتب عن الأشياء التي لم تراها

ولم تسمع بها تكتب...



عن أناس عرفتهم وأضاعوها

في العتمة ولكنها قررت أن تلتقيهم...

عبر الفضاء تكتب عن الحب الذي لامس روحها.تكتب عن قلبها عن

الطفولة عن الرصيف والشاطيء.عن الألم والخوف والعجز تبقى مأسورة

بتلك الموسيقى التي تأخذها إلى أقصى درجات التماهي لا تكف عن ذلك

حتى يزورها الليل ليطرق عليها نوافذ الحجرة بعد أن يقول لها:

أتقرضيني الأوهام تتوقف عن الكتابة بعد أن تدرك. أن ذلك الصمت

هو صمت القلب وأن الكلام عن التجارب الطويلة.غير مجد في وقت البوح

في سن الثالثة عشرة من عمري قررت أن أقفز فوق كل الحواجز وأن

أكون كاتبة أسألها عن العمرفتخبرني أنه لا يتسع أبدا لما نريده أحدثها

عن الخذلان فتقول لي بإصرار أنا الأصيلة التي لا تعرف الملاوعة

ولم أشكر أحدا على وقاحته أكتب على الورق كلمة الأوهام فتكتب لي

نحن من نصنعها لأنفسنا حتى تصبح حقيقة تشفينا من الأوجاع وأنا التي

ضاعت كثيرا هناك نعم بكيت كثيرا وأعترف بهذا...



لطالما خشيت أن أجد من يحتجزني خلف السور

عند تلك الطرقات إعتدت دوما على أن أدس أصبعي في الفضاء الذي

أمامي حتى أتأكد بأن الطريق صالح للركض فيه وإكتشفت بعد أن مشيت

طويلا بأن السور العظيم بقلبي لا في الطريق هذا السور موجود عند كل

إنسان قدرات الناس تختلف حتى أشجع الشجعان...



لمهم أن يعرف الإنسان ما الذي يستحق القفز من السور...

وما الذي لا يستحق بالنسبة لي كان الشيء الوحيد الذي أستحق القفز من

فوق السور لأجله هو الكتابة كلما زاد التأمل بداخلنا زاد القلق القلق

يمنحك فرصة سانحة لتعاود قراءة السطور والروائح والحقائق من جديد

أما الخوف فهو شعور عاصف. لا يهدينا إلا للجوع الشديد لمزيد

من الأوهام.



ما الذي يقلقك الآن؟؟ وإلى أين أوصلك خوفك يوما؟؟؟

بصراحة يقلقني المرض ومرور العمر الذي لا يتسع أبدا لما نريد ما أكثر

الحكايات التي لم أكتبها وما أكثر الخبرات التي مازالت في روحي لكني

كمؤمنة ومن أسرة بسيطة وجميلة في إيمانها أعرف أنه في النهاية

سيحدث ما يريده الله كما أن الحياة لن تتوقف من أجل أحد ولا من أجل

شيء لم يكتبه كاتب ومن ثم أشعر بالرضا وأترك نفسي لقلق جميل

هو كيف أكتب ما أكتبه ما حجم الثمن الذي يلزمنا أن ندفعه في الحياة

حتى نهتدي إلى أنفسنا حتى نعرفها أكثر متجردة من الأوهام أيمكن أن

يكون في الضياع متعة؟ وهل أضعت يوما أحلام وحينما بحثت عنها

وجدتها بين النجوم تغني؟ ضعت كثيرا لكني كنت أعرف متى أعود.

ممتلئة حتى الضجيج والصخب لكني كقارئة للفلسفة.



أعرف أنه لا نهايات حقيقية لأي شيء...

وأعرف أن الإنسان ضئيل مهما أبدى من صخب. وبين الموت والحياة.

جحيم من الآخرين أحببت الفلسفة الوجودية. مبكرة فأراحتني

من أي يأس



hpghl u ,vr







-- رد مع اقتباس